فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 1697

وفي صحيح البخاري (١٥٣١) : "أن عمر بن الخطاب حَدَّ لهم ذات عِرق" وكان الإمام أحمد بن جنبل ينكر هذا الحديث مع غيره على أفلح بن حُميد، أعني حديث عائشة في ذات عرق.

١٧٤٠/ ١٦٦٥ - وعن ابن عباس قال: "وَقَّتَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لأهل المشرِق العقيق". [حكم الألباني: ضعيف]

• وأخرجه الترمذي (٨٣٢) ، وقال: هذا حديث حسن. هذا آخر كلامه. وفي إسناده يزيد بن أبي زياد، وهو ضعيف، وذكر البيهقي أنه تفرد به.

١٧٤١/ ١٦٦٦ - وعن أم سلمة زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنها سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "مَن أهَلَّ بحجَّة أو عُمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخَّر، أو وجبت له الجنة -شك عبد اللَّه أيتهما قال". [حكم الألباني: ضعيف]

• وأخرجه ابن ماجة (٣٠٠١) و (٣٠٠٢) ، ولفظه: "من أَهَلَّ بعُمْرة من بيت المقدس غفر له".

وفي رواية: "ومن أهل بعمرة من بيت المقدس كانت كفارةً لما قبلها من الذنوب"

وقد اختلف الرواة في متنه وإسناده اختلافًا كثيرًا.

١٧٤٢/ ١٦٦٧ - وعن الحارث بن عمرو السَّهمي قال: "أتيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وهو بمنًى، أو بعرفات، وقد أطاف به الناسُ، قال: فتجيء الأعرابُ، فإذا رأوا وجهه قالوا: هذا وَجْةٌ مباركٌ، قال: ووَقَّتَ ذاتَ عِرْق لأهل العراق". [حكم الألباني: حسن]

• وأخرجه النسائي (×) . وقال البيهقي (المعرفة والآثار: "٧/ ٩٦") : وفي إسناده من هو غير معروف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت