23-"تجديد الوعي"، الناشر: دار القلم، دمشق (1422هـ/2002م) .
24-"اكتشاف الذات"، الناشر: دار الأعلام، عمّان (الطبعة الثانية: 1423هـ/2003م) .
25-"دليل التربية الأسرية"، الناشر: دار الأعلام، عمّان (الطبعة الثانية: 1423هـ/2003م) .
26-"خطوة نحو التفكير القويم"، الناشر: دار الأعلام، عمّان (1423هـ/2003م) .
27-"تشكيل عقلية إسلامية معاصرة"، الناشر: دار الأعلام، عمّان (1423هـ/2003م) .
28-"جدد عقلك"، الناشر: دار الأعلام، عمّان (1423هـ/2003م) .
29-"بناء الأجيال"، الناشر: المنتدى الإسلامي، الرياض (1423هـ/2003م) .
30-"لمتحدث الجيد"، الناشر: مركز حوار الأجيال، الرياض (تحت الطبع) .
#مقالات وفعاليات ثقافية
1-أكثر من 150 مقالة علمية ومقالة رأي في مجلات وصحف عربية، منها:
2-أكثر من 50 محاضرة عامة ومتخصصة في عدد من الجامعات والمراكز الثقافية، ومنها:
3-أكثر من 80 حلقة تلفازية وإذاعية بثت في كل من:
#الهيئات والجمعيات
1-عضو المجلس التأسيسي للهيئة العالمية للإعلام الإسلامي التابعة لرابطة العالم الإسلامي (الرياض) .
2-عضو الهيئة الاستشارية بمجلة"الإسلام اليوم" (الرياض) .
# شهادات التقدير
حصلت على عدد من شهادات التقدير من عدد من الجهات على مشاركتي في مختلف الأنشطة، ونلت لقب (الأستاذ المثالي ) عام 1995م/ 1415هـ على مستوى كلية اللغة العربية والعلوم الاجتماعية بجامعة الملك خالد (أبها) ، ومن الجهات المصدرة لشهادات التقدير: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، جامعة الملك خالد، جامعة أم القرى.
للمراسلة والاتصال:
المملكة العربية السعودية - الرياض 11393 ص. ب 365480
هاتف وفاكس: 4503248 (1-966+)
جوال: 4748926 (5-966+)
البريد الإلكتروني:bakkar2002@msn.com
وأسأل الله التوفيق لما هو خير وأبقى ،،،
مع خالص التحية والتقدير
في حياتنا العامة والخاصة عدد كبير من الجدليات، حيث يكون الشيء في وجوده أو استقامته أو بواره متوقفًا على وجود شيء آخر. ويتناوب الشيئان على الوظيفة نفسها، كتلك العلاقة التي نلمسها بين المرض والفقر، إذ يهيء الفقر صاحبه للتعرض للمرض، كما أن المرض من جهته يسبّب للفقير المزيد من الفقر وهكذا.
هذا يعني أن خصائص كثير من الأشياء لا تستمد من ذاتها، وإنما من العلاقات التي تربطها بغيرها. ومن المؤسف أن اكتشاف العلاقات الجدلية على الرغم من تأثيرها الكبير، لا يلقى من معظم الناس الاهتمام، وبالتالي فإن معرفتنا بها تتسم بالقصور والسطحية!
بين البناء والنقد علاقة جدلية، عظيمة الأهمية إلى درجة أن كلًا منهما يتغذى على الآخر بصورة جوهرية. ولا نستطيع أن نعرف مدى حاجة كل منهما إلى الآخر إلا إذا قطعنا الحبل السريري الذي يربط بينهما. ولعلي أبسط القول في هذه المسألة المهمة عبر المفردات الآتية:
1-إن القرآن الكريم نزل منجمًا في مدة طويلة نسبيًا، هي مدة حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- بين البعثة والوفاة. ويلاحظ الناظر دون عناء أن معظم ما ينزل من الذكر كان يرتبط بوجه من الوجوه بحركة المجتمع الإسلامي. إنه يوجه المسيرة، ويوضح ملامح الطريق، كما أنه يذكّر السائرين بالمقاصد النهائية لسيرهم. وحين يقع خطأ بسبب اجتهاد أو ضعف بشري، فإن القرآن الكريم ينبه المسلمين إلى ذلك الخطأ بقطع النظر عن مقام المنتقد ، وعن نوع موضوع النقد ، هل هو عام أو هو خاص بشخص من الأشخاص، على نحو ما نجده في قول سبحانه:"ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم" [سورة الأنفال: 67-68] ، وقوله:"عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين" [سورة التوبة: 43] . وقوله:"وإذ تقول للذي أنعم الله عليه، وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه" [سورة الأحزاب: 37] ، وفي السنة النبوية الكثير الكثير من النصوص التي تنتقد بعض تصرفات الصحابة، وتدلهم على ما هو أفضل وأصوب. وقد وعى المسلمون المغزى العميق لذلك، ومارسوا النقد بصيغ عديدة ، ولطالما كان النقد البنّاء عامل تحرير للأمة من كثير من الزيغ والخطأ على ما هو معروف ومشهور.