[25] رواه الترمذي و النسائي و ابن ماجة. و صحّحه الألباني في صحيح بن ماجة (2\ 92) برقم (2121) ، و كذلك في غاية المرام (ص 253) برقم (439) ، و التعليق الرغيب (3\ 202) .
[26] أخرجه أبو داود و أحمد، و صحّحه الألباني في السلسلة الصحيحة (2\ 667) برقم (976) ، و كذلك في صحيح أبي داود (3\ 801) برقم (3578) . ومدار الحديث على البراء بن ناجية، فانظر الخلاف فيه في ترجمته.
[27] تاريخ خليفة (ص 176) بسند صحيح. وهذا لا ينقض أن منهم محمد بن أبي بكر كما زعم بعض من شغب علينا. فإن هذا الأخير ليس من المهاجرين ولا من الأنصار ولا حتى من الصحابة أصلًا. وكان الحسن البصري لا يسميه إلا الفاسق، كما روى ابن سعد في الطبقات بإسناد صحيح. بل روى الخلال بإسناده، عن ربيع بن مسلم، قال: سمعت الحسن بن أبي الحسن يقول: العنوا قتلة عثمان، فيقال له: قتله محمد بن أبي بكر، فيقول: «العنوا قتلة عثمان، قتله من قتله» .
[28] أخرجه ابن عساكر في تاريخه، ترجمة عثمان (ص 408) .
[29] إنظر كلام الإمام الآجري في كتاب الشريعة (4/ 1981 - 1983) عن موقف الصحابة في المدينة من حصار المنافقين لعثمان رضي الله عنهما. و كذلك ما قاله ابن كثير في البداية والنهاية (7/ 197 - 198) .
[30] (البقرة:138) .
[31] انظر: فضائل الصحابة (1/ 501) بإسناد صحيح. و أخرجه أيضًا في الزهد (ص 127 - 128) .
[32] تاريخ دمشق لابن عساكر (39/ 446 - 447) .
[33] أنساب الأشراف للبلاذري (5/ 102) .
[34] تاريخ المدينة المنورة لابن شبّة (4/ 1252) .
[35] (الزمر:36) .
[36] (المائدة:28) .
[37] أصل هذا القول حديث ضعيف في مسند أحمد (5\ 110) ، و لكنه صحيح في حالة الفتنة لشواهد كثيرة.