وجابر الجعفي ومجالد روى عنه المدائني وعبد الرحمن بن مغراء مات قبل السبعين ومائة
وبما أن هذا التالف قد تفرد بهذه الرواية فخبره تالف مثله تماما فلا يعول عليه لا من قريب لا من بعيد ))
2 -وكذلك قول عمرو بن العاص (إن هذا الأمر لا يصلحه إلا رجل له ضرس يأكل ويطعم.)
قلت: هذا قول باطل لا يمكن أن يقوله عمرو، فلسيت القوة وإطعام الناس كافية لرجل ما لأن يكون خليفة للمسلمين.
3 -وقوله (وكان ابن عمر فيه غفلة، فقال له ابن الزبير: افطن وانتبه.)
فيه اتهام لابن عمر رضي الله عنهما بأنه فيه غفلة، وهذا كذب قطعا فلم يكن ابن عمر رضي الله عنهما كذلك أبدا وسيرته وحياته تكذب هذه الفرية عليه، وهل يحتاج ابن عمر لأن ينبهه ابن الزبير (رضي الله عنهما على ذلك) وهو الذي كان ينكر على ابن الزبير تصرفاته فيما حول الخلافة ولم يقبل مبايعته؟؟!!
4 -وقوله (فقال ابن عمر: لا والله لا أرشو عليها شيئًا أبدًا، ثم قال: يا ابن العاص إن العرب قد أسندت إليك أمرها بعد ما تقارعت بالسيوف، وتشاكت بالرماح، فلا تردنهم في فتنة مثلها أو أشد منها)
(( وهل الخلافة تحتاج إلى رشوة حتى يصبح الإنسان خليفة؟؟
أي أن المناصب تباع وتشرى، وهذا كذب لم يحدث قطعا، ثم تحذير ابن عمر لعمرو وهو لا يرتدع فهذا كذلك ليس صحيحا
5 -وقوله(ثم إن عمرو بن العاص حاول أبا موسى على أن يقر معاوية وحده على الناس فأبى عليه، ثم حاوله ليكون ابنه عبد الله بن عمرو هو الخليفة، فأبى أيضًا.
وطلب أبو موسى من عمرو أن يوليا عبد الله بن عمر فامتنع عمرو أيضًا، ثم اصطلحا على أن يخلعا معاوية وعليًا ويتركا الأمر شورى بين الناس ليتفقوا على من يختاروه لأنفسهم.)
أقول: من الذي فوضهما أن يختارا خليفة المسلمين من دون الحاضرين؟؟!!
وما هو دور الحاضرين؟؟!! وكأن المسالة بين عمرو وأبي موسى ولا أحد معهما من الناس وهذا من الإفك المبين
6 -وقوله(فخطب أبو موسى الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم صلى على رسول الله صلى لله عليه وسلم، ثم قال: أيها الناس إنا قد نظرنا في أمر هذه الأمة، فلم نر أمرًا أصلح لها ولا ألم لشعثها، من رأي اتفقت أنا وعمرو عليه، وهو أنا نخلع عليًا ومعاوية ونترك الأمر شورى، وتستقبل الأمة هذا الأمر فيولوا عليهم من أحبوه، وإني قد خلعت عليًا ومعاوية.
ثم تنحى وجاء عمرو فقام مقامه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن هذا قد قال ما سمعتم، وإنه قد خلع صاحبه، وإني قد خلعته كما خلعه وأثبت صاحبي معاوية فإنه ولي عثمان بن عفان، والطالب بدمه، وهو أحق الناس بمقامه -)