* الهدف الإستراتيجى للمطاريد في هذه المرحلة الدفاعية، بل في كل المراحل، هو زيادة معسكر الحلفاء والأصدقاء، على حساب معسكر الأعداء. وتقليص معسكر الأعداء، وجذب حلفاء العدو إلى الحياد، أو إلى معسكر الأصدقاء إذا أمكن.
المواقف السياسية الداخلية، في بداية التحرك العسكرى للمطاريد تكون موزعة بين
ثلاث معسكرات:
معسكر المطاريد, وحلفائهم وأصدقائهم.
معسكر أعداء المطاريد، من أعوان الإحتلال والسلطة العميلة المستبدة.
معسكر المحايدين. ويشمل قطاعا لايستهان به مازال لم يحدد موقفه بعد.
هذا المعسكر يعتبر إحتياطا إستراتيجيا للطرفين المتصارعين، المطاريد وأعدائهم.
لذا يكون ذلك الوسط ساحة للصراع السياسى. ويكسبه الطرف الذى يدير معركته
بشكل أفضل.
فى البداية يكون العدو غاية في التشدد رافضا أى حوار مع"الإرهابيين و"الأشرار". وإذا إستمرت الحركة قدما، يتراجع النظام عن مواقفه قليلا طالبا من المطاريد"التفاوض"، كونه يعلم بأن قبول الحركة بالتفاوض في هذه المرحلة يعنى فشلها."
ويحاول إغراء من إستطاع من قياداتهم بوضع السلاح, مستمرا في الهجوم الإعلامى الكاسح على المطاريد.
مازال النظام يمتلك ما يكفى من الغرور ليعتفد أنه قادر على إخماد التمرد، وأن مشكلته الداخلية بسيطة. وأن المشكلة الكبرى له تقع في الخارج مع داعميه السياسيين، ومقرضيه الدوليين وكبار المستثمرين الأجانب في بلاده.
فهو يخشى من أن يبحث داعميه الدوليين عن بديل يحرس مصالحهم في ذلك البلد المضطرب. لهذا يبدا في ضرب ورثته المحتملين في الداخل، فيزيد ذلك من قاعدة
حلفاء المطاريد.
وهو يخشى من هروب الرأسمال المحلى والأجنبى فيتفافم وضعة الإفتصادى وفرص النهب المتاحة لكبراء النظام. فيبذل الوعود والتطمينات ويقدم المزيد من التنازلات الإقتصادية للحفاظ على زبائنه