للشعرطريقته المميزة في التعبير. وهو أقرب للتأثير على النفس البشرية حتى لو تناول موضوعات سياسية جافة. كما أنه، إن لم يكن مستباعا للسلطان، أقدر على التعبير عن رأى الناس العاديين من أى وسيلة تعبير أخرى. وفيما يلى يعبر الشاعر"فاروق جويدة"عن رؤيته للحرب التى شنتها إسرائيل على لبنان وحزب الله عام 2006، ورؤيته كذلك للموقف العربى من تلك الحرب رسميا وشعبيا. ومن الواضح أن الشاعر كتب القصيدة أثناء إحتدام المعارك.
أواه يانسل حمزة والحسين
فاوم ..
وإن كان لديك الآن
آخر طلقة في البندقية
قاوم عصور البربرية
قاوم
فأولاد الزناة يفاوضون
ويرقصون الآن"سامبا"
فوق أشلاء الضحية
قالوا عليك مغامر متهور
عن لحظة الوطنية
حكامنا من ألف عام يخطبون ..
والملابس عسكرية
فإذا أطلوا بيننا كى يشجبوأ
تجد الملابس داخلية
وضعوا نياشينا على أكتافهم
مع أنهم ..