الإستراتيجية العسكرية للعدو:
التشبث بالمدن والطرق الرئيسية إلى حين الوصول إلى تسوية سياسية. إضعاف المطاريد عسكريا بإستنزاف طاقتهم في مناطحة دفاعات المدن المنيعة.
وكلما فشلت هجماتهم كلما تحسنت فرص النظام في الوصول إلى صفقة سياسية. إضعاف المطاريد عسكريا يشمل تكثيف الضغط الجوى على قواعدم الثابتة الكبيرة والفرعية وطرق الإمداد، الداخلى أو القادم من خارج الحدود.
ويشمل أيضا تسليح المجموعات السكانية المعادية للمطاريد أوالتنظيمات المنشقة عنهم. والمطالبة بالإعتراف بهم كطرف في المفاوضات. أوالتنازل لهم عن مناطق شبه مستقلة يديرونها ويدافعون عنها بأنفسهم.
ويشمل أيضا قصف مراكزهم وراء الحدود، لتشكيل ضغط عسكرى وسياسى على المطاريد وحلفائهم. (قد يقوم العدو بذلك العمل منذ مرحلة التوازن أوحتى الدفاع الإستراتيجى)
تكتيكات المطاريد في مرحلة الهجوم الإستراتيجى:
تتألف قوة المطاريد من كتائب من المشاة المدعومة بالدبابات والمدفعية وصواريخ الكتف المضادة للطائرات. وربما أيضا بطاريات مدافع ثقيلة ضد الطيران.
فى هذه المرحلة يتمكن المطاريد من الحصول على أسلحة أكثر تطورا مضادة للدبابات والطيران لأن قوتهم المتصاعدة تجذب لهم المزيد من الأصدقاء الهامين الراغبين في التمهيد لمرحلة صداقة مع حكم قادم سادته هم المطاريد.
الأسلحة الثقيلة بالذات الدبابات والمدفعية هى محور العمل العسكرى في هذه المرحلة من الهجمات الحاسمة.
قوات الصفوة (القوة المركزية) لها دورها الكبير في تحقيق ضربات سريعة وقوية تفقد العدو توازنه وتضعف معنوياته التى تعانى من الإنهيار في هذه المرحلة.
تكلمنا عن عملية الحصار الطويل نسبيا وتعطيل المطارات بالقصف المدفعى أو الهجمات الأرضية، ولايبدأ الهجوم النهائى على المدن إلى بعد إستنفاذ كل الفائدة من عمليات"القضم"التدريجى للمساحات المحيطة بالمدينة، فلا تصبح القوات المدافعة عن المدينة قادرة على المناورة إلا داخل نطاق