لأكثر من شهر بلا أى طائل، فسقطت نظرية أمنهم، أى أن بقاء دولتهم أصبح لأول مرة في عمرها القصير موضعشك حقيقى.
والصواريخ لدى مجاهدى فل سطين صارت هى سلاحهم الأساسى بعد توقف هجماتهم الإستشهادية. ولولا الحصار العربى لتمكن مجاهدو فلسطين من تطوير قدراتهم الصارخية لدرجة تهدد الوجود الإسرائيلى في فلسطين، على غرار ما فعل حزب الله، وربما أكثر، نتيجة للوضع الجغرافى.
وهناك معجزة حزب الله في إبقائه على شبكة إتصالاته سليمة وفعالة وبالتالى إبقاء قواته تحت السيطرة رغم التفوق الهائل لدى الخصم في مجال الحرب الإلكترونية والإستخبارات. ثم محافظته على فعالية راجمات الصواريخ وطرق الإمداد رغم السيطرة المطلقة لسلاح الطيران المعادى.
مازال حزب الله يحتفظ بمعظم أسرار نجاحاته، ولكن حتى محاور ودلالات ذلك الإنجاز كافية للباقين حتى يسلكوا مجالات جديدة في التطوير والإبداع.
0 هناك تجارب للقاعدة جريئة جدا من حيث الفكرة التكتيكية والدلالة الإستراتيجية. هذا إذا بحثناها بعيدا عن الحرب النفسية التى يشنها العدو، وبعيدا عن تهريجه الإعلامى.
# فهناك الجسارة في توجيه ضربات"بحر/بحر"بعمليات إستشهادية.
(( وذلك في عملية ضرب المدمرة الأمريكية في ميناء عدن عام 2000 وكانت عملية ناجحة وغير مسبوقة، رغم أنها لم تستخدم أى تجديد فنى، فقط الجرأة والمباغتة والروح الإستشهادية الجسورة، التى أوقعت العدو في حالة من اليأس"الإستراتيجى"بأنه يقاتل قوما لهم عزيمة لاتقهر، و بالتالى غير قابلين للهزيمة.
وما زال البحر زاخرا بإمكانات العمل الإبداعى لحروب المطاريد غير التقليدية. إبداعات يمكن أن تكون بعدد أسماك البحر. فالإبداع الإستشهادى لفرسان البحر في عدن فتح الباب للإبداع الصاروخى لحزب الله. فتساقطت القلاع التكنلوجية الأمريكية والإسرائيلية في البحرين الأبيض والأحمر. ومازال المطاريد يبدعون إبداعا غير تقليدى .. وبحار الله واسعة.
# وهناك الجرأة المتناهية في توجية ضربة إستشهادية"جو/ أرض"بإستخدام. (طائرات الخصم (عملية عاصفة الطائرات في 2001