تكتيكات المطاريد في مرحلة الدفاع الإستراتيجى:
يسعى العدو إلى حسم عسكرى سريع. ويكون مهاجما على المستوى الإستراتيجى. والمطاريد لايستطيعون إيقاع هزيمة سريعة بعدو فائق الضخامة. فيتجنبون المواجهات الحاسمة، ويبقون في وضعية دفاعية على المستوى الإستراتيجى.
ولكن الصورة في المجال التكتيكى تختلف تماما.
فالمطاريد يتميز أدائهم التكتيكى بالآتى:
1 الهجمات السريعة الخاطفة.
2 الهجمات الكثيرة على أوسع مساحة ممكنة.
3 إنهاء الهجمات قبل أن يبدأ العدو هجومه المعاكس، بل قبل أن يتدخل سلاح طيران العدو.
4 جميع هجمات المطاريد لاتخرج عن أن تكون كمائن، أو غارات.
5 لايوجد في قاموس المطاريد في هذه المرحلة شئ إسمه الدفاع. (مالم يفرضه طارئ الدفاع عن النفس) .
إختصارا نقول: في مرحلة الدفاع الإستراتيجى يكون المطاريد في وضع إستراتيجى دفاعى، ولكنهم تكتيكيا في وضعية الهجوم الدائم.
أما العدو فيكون في حالة هجوم إستراتيجى، ولكنه تكتيكيا لايجد عدوا يجابهة، فهو يخوض معارك أشباح. فلا يجد فرصة لإظهار قدراته ومهاراته التكتيكية.
هذا هو الشعار التكتيكى الأشهر لهذه المرحلة من الدفاع الإستراتيجى.
فالضربات سريعة، عنيفة، وخاطفة. يعقبها إنسحاب سريع الهدف منه تفادى ردة فعل
العدو، بالذات ردات الفعل الجوية التى تحتاج عدة دقائق حتى تبدأ.
ومن الخبرات الهامة التى يكتسبها المطاريد بالتجربة هو معرفة الوقت اللازم لوصول الطائرات إلى مناطقهم، وبالتالى يمكنهم قياس الوقت المتاح لهم لشن الهجمات.
وبالطبع فإن الطائرات النفاثة تكون أسرع وصولا من طائرات الهيلوكبتر. ولكن