الأجانب وحيتان النهب الداخليين ومن أكثر ما يخشاه النظام أيضا هو إنتفاضة المقرضين، مطالبين بالسداد الفورى للديون خوفا من ضياع أموالهم في المجهول. ويستنجد النظام براعيه الأجنبى حتى
يدعمه ماليا وبسرعة.
وقد رأينا كيف هبت أمريكا ومعها أذيالها، الدوليين والإقليميين، إلى مساندة الأنظمة التى تعرضت لهجمات قوية من الإسلاميين. رأينا ذلك في أفغانستان والعراق ومن قبلهما الجزائر ومصر التى يقول الأمريكان أنهم يقدمون المليارات لنظامها حتى لاتقع البلاد في يد الإسلامين المعادين لأمريكا وإسرائيل.
الإستراتيجية: A
يقول أحد خبراء حروب العصابات أنه من المستحيل، تقريبا، هزيمة حرب عصابات تمكنت من دخول مرحلة التوازن الإستراتيجى مع عدوها.
المقصود هنا بالتوازن ليس التساوى العددى في الأسلحة والأفراد. بل المقصود هو التقارب في الفعالية، وبمعنى أدق الندية.