فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 256

القوة المركزية:

وهى بمثابة قوات الصفوة في الجيوش النظامية. وهى نواة الجيش في مرحلة تأسيس الدولة التى تلى الإنتصار النهائى.

من ناحية التدريب والتجهيز تكون تلك القوة في مستوى أعلى من باقى القوات الجهادية، وكذلك المستوى الفكرى والثقافى.

تلك القوة تكون تحت السيطرة المباشرة للقيادة العليا، وهى التى تقررتحريكها إلى مسارح عمليات بعينها، تكون ذات أهمية خاصة.

أنواع قوات المطاريد:

وبهذا تكون قوات المطاريد في هذه المرحلة على ثلاث مستويات:

1 القوة المركزية. 2 قوات الأقاليم. 3 القوات الدفاع المحلي.

تكلمنا عن القوة المركزية، أما عن النوعين الآخرين وهما:

قوات الأقاليم: فالقيادة العسكرية تقسم البلاد إلى قطاعات عسكرية، طبقا لإعتبارات جغرافية أساسا، مع مراعاة الوسط السكانى من عرقيات ومذاهب.

يكون لكل قطاع قيادة عليا تدير العمل العسكرى والسياسى في الإقليم طبقا للإستراتيجية التى تحددها القيادة العامة.

قوات الدفاع المحلى: وهى مكونة من سكان القرى الموالين للحركة. يتم تسليحهم وتدريبهم، وتعين الكادر القيادى لهم. مهمة هذه القوة هى حفظ الأمن، وضرب اللصوص وقطاع الطرق، وضرب عمليات التسلل المعادى ونشاط الجواسيس. ثم التصدى لأى هجمات معادية إلى حين وصول النجدات من قيادة القطاع التى تتولى تدريبهم وإمدادهم بالذخائر ومعدات إتصال لاسلكى، وتحدد لهم خطط الدفاع عن المنطقة.

إدارة المناطق المحررة:

المناطق المحررة تشهد نوعا متقدما من الإدارة المحلية الشاملة وليس فقط في مجال الدفاع والأمن. فهناك كل الخدمات الضرورية لإستمرار الحياة بشكل طبيعى في ظل السلطة الجديدة. مثل الخدمات الزراعية والطبية والتعليمية والقضائية، ومن إجمالى تلك الننشاطات تظهر سمات النظام السياسى القادم وتوجهاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت