يعمل إعلام المطاريد على بث الطمأنينة والثقة في نفوس الشعب. ويبشر المستضعفين بإستعادة ما إفتقدوه من عدالة وأمن وكرامة وحقوق، في نظام جديدة هم أصحابة وسادته، وليسوا له رهائن أو عبيد.
إعلام النظام في مرحلة الحسم:
00 ما أن يشعر النظام بإقتراب أجله حتى يبدأ في عزف ألحان السلام، والوحدة الوطنية، ويكتشف أن للدين سماحة، و يعيد إكتشاف حرمة الدم الوطنى، وتحكيم العقل، ووساطة العقلاء ... إلخ. ويبدأ مشايخ الإستخبارات وقمع الدولة في ترويج الرؤية الإسلامية التى إكتشفوها فجأة. وبعد أن كان الدين لديهم، وقت قوة الدولة، يعنى الضرب بيد من حديد على أيدى المطاريد الإرهابيين، الخارجين عن طاعة ولى الأمر المفترض الطاعة، وأصدقائه المسالمين المعاهدين، ضيوف الدولة وأحباب الدين، جيوش أمريكا وبنى صهيون.
مثقفى النظام يغيرون ثيابهم بسرعة. فيخلعون جلد الذئاب الذى إرتدوه طويلا، ويلبسون فرو النعاج. والفنانون مدمنى السعادة الأبدية والإنفتاح الدائم، يبدأون في تغريد أناشيد السلام والوحدة الوطنية وحب الوطن الغالى الذى ملأ حياتهم عشقا وغراما. ومثل باقى القوى البائدة، يعرض بعضهم خدماته للقادمين الجدد. وآخرون يفرون خارج البلاد باحثين عن من يستخدمهم في تشوبه النظام الذى لم يولد بعد.
ويجهزون في أرض العدو، ساحة حرب إعلامية لاهوادة فيها سيكونون هم فرسانها ونجومها المرموفين.
ملاحظات هامة حول خطوط الإمداد في حرب المطاريد:
إيقاء خطوط الإمداد مفتوحة وآمنة هى من التحديات الهامة لدى المطاريد، خاصة في مراحل الحرب الثانية والثالثة. قد تغلق بعض الطرق فيتوجب عليهم إيجاد البديل، أو إعدة فتحها من جديد وكلما كانت الطرق أقصر وأسهل وأكثر، كان ذلك من علامات النجاح والتقدم. والعكس صحيح.
وتشهد طرق الإمداد معارك عنيفة. أكثرها يكون بطلها هو الطيران وأقلها مع القوات البرية والمحمولة جوا. وطرق الإمداد تأتى في صدارة الأهداف التى يركز عليها العدو، مع القواعد الثابتة.
يوزع المجاهدون مواقعهم العسكرية الهامة حول طرق الإمداد وعلى إمتدادها من أجل توفير الحماية والتأمين الدائم لها كونها تمثل القصبة الهوائية التى يتنفسون منها.