فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 256

العين بالعين، والسن بالسن، والجراحات قصاص. وجاء قى الأثر: إن يوم المظلوم على الظالم أطول من يوم الظالم على المظلوم. ودولة الظلم ساعة، ودولة الحق إلى قيام الساعة.

سياسة العدو في مرحلة الهجوم الإستراتيجى:

مع بداية هذه المرحلة تبدا القوى الداخلية الحليفة للنظام في فك شراكتها معه، وتقديم عربون الولاء للقادمين الجدد، المطاريد سابقا، والحكام لاحقا.

حكومات الجوار التى كانت حليفة أو صديقة للنظام المحتضر، تفعل الشئ نفسه. وحتى القوى الدولية، مع الأمم المتحدة، تبحث عن أساليب جديدة من التعامل مع النظام القادم، وإن كان من الممكن تقديم نوع من الترضية تغريه بالتفاهم والحفاظ على شئ من مصالحها مستقيلا.

وتراود المطاريد حول التخفيف من حدتهم الأيديولوجية. إن بالإغراء: بالمعونات الإقتصادية من أجل إستبدال العقائد بالذهب. أو بالوعيد: بالحصار الإقتصادى والتجويع وإشعال الفتن الداخلية أو الحروب مع دول الجوار.

{بإختصار العرض هو: عليك أن تختار بين دين مع جوع وخوف، أو كفر مع شبع وأمان} . الهدف السياسى للعدو وحلفائة الدوليين هو منع حدوث إنتصار سياسى كامل للمطاريد. ولا يريدون ترك الساحة بشكل نهائى، والمشاركة بأى قدر في النظام القادم لعل المستقبل يحمل لهم فرص إنقضاض جديدة.

يستنزف النظام كل ما في جعبته من مخادعات الإصلاح والشراكة السياسية مع أحزاب المعارضة، أو إصدار القوانين والإصلاحات المخادعة.

إعلام المطاريد في مرحلة الحسم:

00 إعلام المطاريد يتكلم في هذه المرحلة عن النصر الكيد، ويتحاشى الحديث عن السلام الوشيك. لأن الحديث عن نهاية وشيكة للحرب تضعف معنويات المقاتلين وإستعدادهم لتقديم التضحيات، بينما هناك معارك قوية ضد عدو يائس مرعوب ومتحصن، وهناك تضحيات سوف تبذل لهزيمته وقهره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت