العلاج الوحيد الممكن هو حروب المطاريد على النمط الدائر حاليا في أفغانستان والعراق ولبنان وفلسطين. تلك الجيوش"الوطنية"أصبحت إذن عبئا على الشعوب، إقتصاديا ونفسيا وأمنيا. ولا تحفظ سوى أمن الإحتلال البديل أى المافيا الحاكمة.
وعندما تستعيد الشعوب زمام أمرها فسوف تشكل جيوشا شعبية جديدة، بفلسفة دفاعية جديدة، على خطى حزب الله.
لقد إستعادت الشعوب جزئيا، في بعض المناطق وفى بعض الحالات، حقها في الدفاع على نفسها ولكنها لم تتمكن بعد من إستعادة حقها في حكم نفسها بنظام إنسانى عادل. فمازالت تحكمها الأنظمة الفاسدة الوحشية. وتلك الأنظمة تهدد في الصميم بالقضاء على إنجازات الشعوب الدفاعية، فتنقض عليها من الخلف وتقتلها بالخيانة. .
فهكذا قتلوا المدافعين عن فلسطين من مجاهدى 1948 وهكذا قتلوا المدافعين عن أفغانستان من مجاهدى 1980 - 1992
وأيضا المجاهدين الذين تصدوا للحملة الأمريكية على أفغانستان 2001
وهكذا يقتلون المجاهدين الفلسطينين على يد حكومتهم"الوطنية"المتآمرة مع المحتل
وهكذا تبذل حكومة لبنان"الوطنية"كل جهد متآمر للقضاء على المقاومة الوطنية. وعلى رأسها مقاومة حزب الله الإسلامية.
وهكذا تفعل حكومة بغداد التى أنشأها الإحتلال الأمريكى للبلاد عام 2003 م.
إذ لا وظيفة حقيفية لها سوى محاربة المجاهدين في العراق، بالدعوى الشهيرة والمبتذلة:"مكافحة الإرهاب".
فى مسارح العمليات والحروب الدائرة من أفغانستان حتى فلسطين، تقوم قوات العدو بقتل المدنيين بكل الأسلحة الحديثة والمتطورة المتوفرة لدى الجيوش الرسمية، وجيوش المرتزقة من"المتعاقدين"الذين يعملون خارج الأضواء وخارج القانون وتحت حماية المحتل وبيد طليقته في فعل أى شيئ فلا يطالها قانون أو رقابة.
إن مقاومة الإحتلال تسميها أمريكا وإسرائيل إرهابا حتى إذا حدثت داخل الدولة المعتدى عليها. أما إذا تجرأ أحد على توجيه ضربة إلى عمق الدولة المعتدية فإن الدنيا كلها تقوم ولا تقعد، وتهتز أركان