فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 256

وإعلام فضائى وإمبراطوريات إعلام، لتشويه العقول ومسخ الفطرة البشرية.

وصفقات سياسية، وإفساد بسلاح الدولار الساحق، ذهب بنى إسرائيل المعبود والمرتجى، الذى من أجل تكديسه .. ثم تكديسة بلا نهاية، تشن الحروب تعقبها حروب .. بلا نهاية أو حتى أمل في نهاية. ويقتل مئات الملايين من البشر. وتئن الأرض والسماء حتى يكاد أن ينفطر الكوكب المسحوق من فرط الظلم والفساد، وطغيان حثالات وشياطين البشر.

حرب المطاريد الحرب غير التقليدية هى حرب الإنسان المؤمن.

ومع سقوط العقائد والأيدلوجيات في عالم اليوم، فالحروب من الآن وإلى يوم القيامة هى حرب الإنسان المسلم المجاهد في سبيل الله، ضد المستكبرين في الأرض من متجبرين وطغاة.

فهل نفهم الآن سبب حربهم المسعورة على الإسلام؟.

وهل نفهم الآن سبب حربهم المسعورة على المسلم المجاهد؟.

"يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم".

لذا يظنون أنه بمجرد التلاعب بالكلمات وصك المصطلحات الرنانة يمكنهم خداع المسلمين خاصة والبشرية عامة.

فالإسلام أسموه"أصولية"والجهاد،"إرهاب"والمجاهدين،"إرهابين"والشريعة"تطرف"و"عدوان على حقوق الإنسان".وأخطر ما يواجه العالم ليس"هم"وما أحدثوه من دمار في حياة البشر ومستقبل الإنسان، وخراب في الكوكب نفسه وثرواته وطبيعته بل الخطر هو"الإرهاب"الإسلامى!!.

* إن طوق النجاة للإنسان في هذه الأرض هو الإسلام، وهو حبل الله المتين الذى يعتصم به الإنسان فينجو من طوفان الظلم والفتن الذى أغرق الظالمون به العالم كله.

ولكنهم، بمهارة شيطانية، يظنون أنها ستنج طول الوقت، وضعوا البشر جميعا في حرب على الإسلام، أى حرب على الله. وأرادوا إلغاء حقوق الله على عباده، بأكذوبة أسموها حقوق الإنسان. وكأن الظلمة الذى إستعبدوا وقهروا وسرقوا ونهبوا وأبادوا حضارات وإغتصبوا قارات من ساكنيها، هؤلاء المتجبرون المستكبرون يعرفون للإنسان حقوقا (!!) .

وأرادوا تزوير دين جديد أسموه"ديموقراطية"وخلعوا عليه من الصفات الكاذبة التى لا تعرف طريقها إلى أى نظام إبتدعوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت