أ) هناك رجل مصريّ، هرب من مصر إلى بلاد الشّام واسم هذا الشّخص نجيب جويفل، ظهر بعد ذلك أنّه رجلٌ مخابراتيّ من الدرجة الأولى، هذا الشّخص كان له مهمّة تغيير القيادة في بلاد الشّام - الأردن وسوريّا ولبنان - وقد نجح، فقد أزال الشّيخ أبي قورة من الأردن عن منصب المراقب العام، وعيّن غيره في ليلة ليلاء ولم يُعرف إلى الآن سرّ التّغيير، وحدث كذلك في سورية ولبنان... الرجاء كشف سرّ نجيب جويفل.
ب) حين يعترف القائد المنظّر، شيخ المشايخ أنّه جلس مع ضبّاط مخابرات سعوديين من أجل دعمه لنشر كتابه «وجاء دور المجوس» الذي نشره بغير اسمه، لأنّه أجاز لنفسه أن يتعاون مع الدّولة السّعوديّة ضدّ الشّيعة الرّوافض، فماذا يسمّى هذا الفعل؟، وفي بلادنا مثلٌ عاميّ يقول:"اللي على رأسه بطّيخة يحسّس عليها".
ج) شيخ المشايخ هذا الذي يتبجّح بتسمية خصومه بالنّكرات أو الأبوات حصلت معه القصّة التّالية: اتّصل به رجل كويتيّ لزيارته فرحّب به أشدّ التّرحيب (حسنًا فعل) ، ثمّ قام الشّاب الكويتيّ بإخباره أنّه سيصاحبه في الزّيارة شابّ آخر، شيخ المشايخ سأل الشّاب الكويتي عن جنسيّة الصّاحب: قال له الشّاب: إنّه من المغرب، قال شيخ المشايخ: لا، لا، لا تأتي به، استغرب الشّاب الكويتيّ وسأل شيخ المشايخ، فعلّل شيخ المشايخ سبب عدم استقباله للمغاربة واستقباله للكويتيين أنّ المغاربة أصحاب مشاكل.
ولكن الصّحيح أنّ العلّة لاستقبال الكويتيين هي أنّ في جيوبهم مالًا.