فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 611

والمعارضة)، ولسنا مستعدّين (ونحن نمارس شوكة النّكاية) إلى التّحالفات الشّركيّة الباطلة.

خلال شوكة النكاية يتّخذ الله منّا شهداء، فترتفع أرصدة الجماعة المجاهدة في خانة الصّدق وحبّ الله، وحبّ الرّسول صلى الله عليه وسلم، والبراءة من المشركين.

خلال شوكة النّكاية نتعلّم كيف لا نخاف من الدّم، وكيف نُتقن الذّبح، وكيف نُتقِن اقتحام الحصون المنيعة.

من خلال شوكة النّكاية نتعلّم الصّبر على فقدان الأحباب، ونتربّى على بذل الأرواح في سبيل هذا الدّين.

ومن خلال شوكة النّكاية نتصفّى ونتربّى، ومن خلالها نجهّز لمن بقي منّا حقائبَ الدّخول على الوزارات!!، فإذا وصلنا إلى التّمكين من خلال شوكة النّكاية لن نضطرّ إلى إعلان الحرب على جيراننا، لأنّنا سنكون في حالة حربٍ حقيقيّةٍ لا قيمة فيها للإعلان.

إذا وصلنا إلى التّمكين من خلال شوكة النّكاية لن نكون مضطرّين إلى احترام آراء التّعدّديّة السّياسية ولا الأحزاب الأخرى لأنّه لا وجود لها، لقد واريناها التُّراب قبل قليل، أو رميناها في قليب بدر.

وإذا وصلنا إلى التّمكين من خلال شوكة النّكاية المتكرّرة لن يكون قائدنا جبانًا ولا خائنًا ولا عميلًا، لأنّ القائد الجبان والخائن والعميل هو الآتي لنا من الظّلام، لم نَخبُره ولم يَخبُرنا، أي أتانا من وراء مكتب وثيرٍ لا من رهج المعركة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت