الجماعات السّلفيّة الجهاديّة الموحّدة لا ترى فرقًا بين حكومة السّعوديين (آل سعود) المرتدّين وبين حكومة نجيب الأفغانيّ فكلاهما في حكم الله سواء، وليس أحدهما أولى بالقتال من الآخر، لكنّ جماعات البدعة الوصوليّة لها رأي آخر.
الجماعات السّلفيّة المجاهدة الموحّدة لا ترى فرقًا بين زروال الجزائريّ المرتد وحكمه ونظامه وبين الحسن الثّاني المغربيّ المرتدّ، فكلاهما في دين الله تعالى مرتدّ كافر، وأن حكمها في القَتل والقتال سواء، لكنّ جماعات البدعة والوصوليّة لها رأي آخر.
الجماعات السّلفيّة المجاهدة الموحّدة لا ترى فرقًا بين معمّر القذّافي المرتد جبارًا متسلّطًا، وغير آبه بالحوار، ولا يفتح باب التّعدّديّة الحزبيّة، ولا بنشر الحريّة السّياسيّة، وبين معمّر القذّافي الذي يسمح بالتّعدّديّة الحزبيّة، والحريّة الديمقراطيّة، فكلاهما في حكم الله سواء، ليس لهما إلاّ القَتل والقتال، ولكن جماعات البدعة والوصوليّة لها رأي آخر.
الجماعات السّلفيّة المجاهدة الموحّدة لا ترى فرقًا بين شرطة عرفات تحت راية وقيادة عرفات وبين الجيش اليهوديّ، وشرطة اليهود إلاّ فرقًا واحدًا وهو أنّ عرفات وحكومته وشرطته أشدّ كفرًا فهم أشدّ حكمًا من اليهود، لكنّ كلاهما له القتل والقتال، أمّا جماعات البدعة والوصوليّة لها رأي آخر.
الجماعات السّلفيّة المجاهدة لا ترى فرقًا بين المرتدّ الملك حسين حاكم الأردن وهو متسلّط ديكتاتور وبين الملك حسين وهو يأذن للإسلاميين!! بتشكيل أحزابٍ سياسيّة والوصول إلى قبّة البرلمان الشّركيّ، وأنّ الملك حسين مرتدّ في الأولى ومرتدّ في الثّانية وليس له إلاّ القتل والقتال هو وشرطته وجهاز مخابراته. أمّا جماعات البدعة الوصوليّة فلها رأي آخر.
فالرّاية والمقصد ونوع القتال يفرق بين جهاد الموحِّد، وجهاد الوطنيّ (الوثنيّ) ، وجهاد المصلحة الموقوتة التي تتقلّب حسب السّياسات الجاهليّة، والنّظرات الذّاتيّة.