قال الشيخ المصدور في نفثاته على الوضع في الجزائر: وبعضهم انضمّ إلى ما يسمّى بالأفغان الجزائريين، لقد هيّأ الانقلاب بحق أجواء مناسبة للمجموعة الأخيرة لنشر غلوِّها وشذوذاتها، ومن ذلك أنّهم - وهذه هي طريقة الخوارج - يرون رأيًا لا دليل عليه من الكتاب والسنّة، ثمّ يُفتون بردَّة من يخالفهم فيما ذهبوا إليه وينفّذون فيه حكم الردّة إن استطاعوا. (انتهت النفثة) .
قلت: لا أدري بأيّهما أعجب من هذا الحاقد، بكذبه أم بطريقة عرضه؟.
أمّا كذبه فهو قوله: ثمّ يفتون بردّة من يخالفهم فيما ذهبوا إليه، وينفّذون فيه حكم الردّة إن استطاعوا.