فهرس الكتاب

الصفحة 555 من 611

فالحكّام والسّلاطين رؤوسهم فارغة من الفهم، وألسنتهم كلّة عييّة في تزوير حقائقهم على النّاس، فهم مُحتاجون دومًا إلى رجلٍ دَرِبِ اللسان، وعنده القُدرة على الخروج والدّخول وإقناع النّاس بمراد صاحب الهوى، بمعنى آخر لا بدّ من وجود السّاحر، القادر على قلب حقائق الأشياء في أعين النّاظرين.

والمسألة ليست مع الحكّام والسّلاطين فقط ولكن هذا أمرٌ عامّ في كلّ معصية يريدها إبليس أن تستقرّ على وجه الأرض، وأن يجعل لها قوائمًا وأرجلًا وجذورًا وسيقانًا.

(( أخوَفُ مِن الدّجّال على أمّتي: الأئمّة المضلّون ) )هكذا نطق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

المعصية من غير ستار يسترها هي عاريةٌ مفضوحة، نتنةُ الرّائحة، خبيثة المنظر ينفر منها كلّ أحد ولا يستسيغها أحد، لكنّها حين تُحَفُّ بالشُّبهة وتأتي إليك وهي تنطق كلمات الله فإنّها تتزيّن للنّاظرين، وهذا هو مكمَنُ قوَّتها وسِرُّ قُبولها ولذلك صدق من قال: كم يخيفني الشّيطان حين يأتيني ذاكرًا اسم الله.

العلم الصّحيح القائم على الحقّ المطلق (الكتاب والسنّة) ، وترك التّقليد، ونبذ التّعصّب، ومتابعة السنّة، والاهتداء بمن ماتوا على خير، وترك التّعلّق بالغرائب والشّذوذات، كلّ هذه محصّناتٌ للمسلم من أن تمرّر عليه ألاعيب أهل الباطلِ من السدنة الكاذبين، وعلماء اللسان والسّلطان، وخطباء الفتنة.

هذا الكذّاب المأفون، فقيه الحركة الإسلاميّة الأمّ، شيخ السّوء، صاحب العمامة والقفطان أعني الدّكتور الأزهري يوسف القرضاويّ أما آن للنّاس أن يعرِفوا حقيقته ويكشِفوا باطله؟!!.

هذا شيخ يحتاج إلى مجلّدات لكشف خُبثِ طويّته، وسوءِ عقلِه وعلمه وهو ممّن يستحقّ أن يُعرض بتفصيل ليعلم النّاس مقدارَ شرِّه في إسباغ الشّرعيّة على الباطل والشّر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت