هذا شيخٌ لم يخطئ خطأَ الفقهاء ممّن لم يكتب الله لأحد غير الأنبياء العصمة فيعذر، ويستغفر له خطؤه، لكن يَعرِفُ موضِعَ رجله فيضعها متزلّفًا للشّرّ، سالكًا سبيل الهوى، وهو بكلِّ وضوحٍ قسيم شيخ الأزهر الجديد عدوّ الله سيّد طّنطاوي.
من لم يصدّق فليسمع، ومن سمع ولم يعي فلن أملك له من الله شيئًا..
شيخ السّوء يوسف القرضاوي تجنّس قطريًّا، وهو لصيق بالذّاهب والحال من حكّام قطرٍ الملاعين، هذه الدّولة الفسيفسائيّة قام عدوّ الله حاكمها بالتّزلّف إلى أولياء أمره وأسياد شأنه اليهود، واستقبل رئيس الوزراء اليهوديّ في قطر استقبال الأحباب والأصفياء، وهو عمل يُدرِكُ كلّ من له إدراكٌ أنّ فيه المعصية الظّاهرة، وهي معصية من هذا الحاكم يجب أن يستثمرها أهل الحقّ في كشف رِدّة هذا الحاكم وبيان مدى خُبثه وسوئه حتّى يزداد بغضُهم له، فيتحرّك هذا البغض لأعداء الله والغيرة على دين الله تعالى حركة تصنع خيرًا لأمّة الإسلام.
هذا هو منطق الحياة، وهذا هو نداء الله لنا: {ألا تقاتلون قومًا نكثوا أيمانهم وهَمّوا بإخراج الرّسول وهم بدأوكم أوّل مرّة} فانظر إلى دفع الله لعباده من أجل قِتال أعداء الله، فالرّبّ يستنفر عباده إلى الجهاد والقتال مذكّرًا إيّاهم بما عليه أهل الكفر والخِذلان... فكشف حقيقة الحكّام كما هي في الواقع وتنزيل حكم الله تعالى عليها يصنع حركة صحيحة للجهاد في سبيل الله تعالى.
كيف استطاع هذا السّاحر - يوسف القرضاوي - أن يُخرج الحاكم من هذه الورطة؟!!.