فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19882 من 36878

ـ [أبو الفصحاء] ــــــــ [11 - 05 - 2009, 08:25 م] ـ

إخواني في الله

في التوّ فتحتُ النافذة فإذا فيها سيل من الردود بعد ردي، وإذا هي مواعظ وتوجيهات، ووالله ما أدري ما حدث.

فإن كنتُ قد أخطأت على أحد ـ ولا أظن ذلك فمشاركاتي أمامكم، وليس فيها أي حذف ـ فأنا أعتذر عن ذلك.

والسلام.

ـ [السلفي1] ــــــــ [11 - 05 - 2009, 09:00 م] ـ

أما اختلاف الآراء فأمر وارد، ولعل أحدنا يرى الشيء من جهة لا يفطن إليها الآخر، وكل على صواب.

أما الواو في (والعفو عند رسول الله مأمول) ، فالاكتفاء بالبيت، لا يرجح رأيا على آخر.

فعلى ذلك يجوز أن تكون حالية والعامل فيها نبئت والمعنى نبئت هذا حال كون العفو مأمولا عند رسول الله، ويجوز أن يكون العامل أوعد والمعنى نبئت أن رسول الله أوعدني حال كون العفو مأمولا عنده.

بسم الله.

قلتُ , وبالله تعالى التوفيق والسداد:

أحسنت أيها الحبيب , وأحسن الله إليك.

ما ذكرتَه أعلاه هو عين كلامي سالفًا , وإنما أردتُ بيان عدم صحة القطع

برد حالية الواو.

وفق الله الجميع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت