مما قبله، والضمير في قوله «ليعذّبهم» للكفّار بلا خلاف [1] . وهم يستغفرون كاف.
ومثله {وما كانوا أولياءه وقيل: هو تام.} {لا يعلمون تام [31/ ظ] } تصدية «35» كاف} {تكفرون تام.} {عن سبيل الله «36» كاف. ومثله} ثمّ يغلبون تام. وهو رأس آية في البصري والشامي.
وقال نافع {إذ يتوفّى الذين كفروا تام} [5] . ويرتفع ما بعد ذلك بالابتداء والخبر، ويكون المعنى: إذ يتوفى الله الذين كفروا. وتفسير السلف على غير ذلك [6] . وجوههم وأدبارهم «50» كاف.
وقال نافع: {كدأب آل فرعون «54» أتمّ، ويرتفع ما بعد ذلك بالابتداء والخبر، ويكون المعنى: إذ يتوفى الله الذين كفروا} [7] . وقال الدينوري والذين من قبلهم
حسن [8] .
{ما بأنفسهم «53» كاف. ومثله} {على سواء «58» } [9] الذين كفروا سبقوا
«59» كاف لمن قرأ {إنّهم بكسر الهمزة} [10] على الاستئناف. ومن قرأ «أنهم» بفتحها [11]
لم يبتدىء بكلمتها لأنها متعلقة بالجملة التي قبلها بتقدير: لأنهم لا يعجزون [12] .
(1) انظر تفسير الطبري 13/ 511
(2) في هـ. ومثله في)
(3) في هـ. ليهلك الثاني بعده)
(4) انظر تفسير القرطبي 8/ 22
(5) في ظ (أتم) وفي هـ (أتم منه) .
(6) انظر القطع 98/ أ.
(7) قوله (ويرتفع ما بعد كفروا) سقط في: ظ، هـ، وانظر معاني القرآن 1/ 413وتفسير الطبري 14/ 20والإيضاح 686والقطع 98/ ب.
(8) في س، (تام وهما حسنان) وتصويبه من: ظ، هـ.
(9) في هـ (ومثله الذين) .
(10) في هـ (بالكسر) ، وهي قراءة سوى ابن عامر من السبعة. انظر التيسير 117.
(11) في ظ، هـ (ومن فتحها) .
(12) انظر تفسير الطبري 14/ 28.