{وطمعا «16» كاف، وقيل: تام.} {لا يستوون «18» كاف. ومثله} {ثم أعرض عنها «22» ومثله} {لبني إسرائيل «23» وهو رأس آية. ومثله} {في مساكنهم «26» ومثله} أنعامهم وأنفسهم «27» .
{وكيلا «3» تام. وكذلك رؤوس الآي إلى قوله} {عذابا أليما «8» } في جوفه «4» كاف.
ومثله {منهنّ أمّهاتكم ومثله} {أبناءكم ومثله} {بأفواهكم ومثله} {ومواليكم «5» ومثله} {من أنفسهم «6» ومثله} {أمّهاتهم. ومثله} {معروفا ومثله} وعيسى ابن مريم «7» وقال أبو حاتم وابن عبد الرزاق «غليظا» تام. وليس كذلك لأن لام كي متعلقة بما قبلها.
«120» حدثنا خلف بن حمدان المقرىء قال: حدثنا عثمان بن محمد قال: حدثنا أبو اميّة الطرسوسي [6] قال: حدثنا بكر بن يحيى بن ريّان العنزي [7] [8] [عن مندل بن علي العنزي] عن الأعمش عن عطيّة [9] عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نزلت هذه الآية في خمسة فيّ وفي عليّ وفي الحسن والحسين وفاطمة رضي الله عنهم إنّما يريد الله ليذهب عنكم
(1) في ظ (وإذا) .
(2) هي قراءة أبي عمرو من السبعة، انظر التيسير 177
(3) في س (لما) والتصويب من: ظ، هـ
(4) انظر تفسير القرطبي 14/ 115.
(5) انظر تفسير ابن كثير 3/ 475
(6) هو محمد بن إبراهيم بن سلم
(7) في س (الغنوي) وفي ظ (العنبري) وتصويبه من: هـ
(8) في ظ، هـ (منذر بن العمري) واستدركت من تفسير ابن كثير.
(9) هو ابن سعد العوفي.