فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 262

حاتم: وهو وقف بيان. وقال ابن الأنباري: هو [1] حسن. وكذلك هو عندي، وليس بتام ولا كاف لأن ما بعده متعلّق به، والمعنى: يخرجون الرسول [2] وإيّاكم ويخرجونكم لأن تؤمنوا، أي كراهة أن تؤمنوا [3] .

{وما أعلنتم كاف. ومثله} {وألسنتهم «2» .} لو تكفرون تام.

وقال ابن عبد الرزاق {ولا أولادكم «3» } [4] بجعل العامل في الظرف «يفصل بينكم» وهو قول أحمد بن موسى وأبي حاتم. ومثله يفصل بينكم والآية أتمّ.

وقال نافع: {تؤمنوا بالله وحده «4» تام، وليس بتام} [5] ولا كاف لأن قوله {إلّا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرنّ لك مستثنى من قوله} قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه. والمعنى: إلّا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرنّ لك. فليس لكم في ذلك أسوة.

وأنزل الله عز وجل بعد ذلك «ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين» . والتمام {وما أملك لك من الله من شيء} [6] ورؤوس الآي كافية.

{واليوم الآخر «6» كاف. ومثله} {منهم مودّة «7» ومثله} {أن تولّوهم «9» } الظالمون تام.

سورة الصّفّ

(1) في هـ (هو وقف)

(2) في هـ (الرسول أو يخرجوكم والابتداء ب ما قبيح وبعد فقد تقدم ذكر القتبي وغيره في أول السورة بأنه تام وليس كما قالوا لأن ما بعده متعلق به والتقدير)

(3) انظر تفسير الطبري 28/ 37

(4) في ظ، هـ (تام)

(5) في هـ (بتمام)

(6) انظر الإيضاح 933والقطع 235/ أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت