«عاليهم» بنصب الياء فله تقديران: أحدهما أن يجعله ظرفا لقوله «ثياب» على تقدير: فوقهم ثياب سندس [1] . فعلى هذا يبتدأ به أيضا لأنه غير متعلّق بما قبله. والثاني أن يجعل حالا من الهاء والميم في قوله ويطوف عليهم «20» أو من «حسبتهم» ، فعلى هذا الابتداء به ولا يوقف على ما قبله لتعلّقه بذلك.
جواب القسم {إنّما توعدون لواقع «7» وهو تمام} [3] . ليوم الفصل «13» تام.
وقيل: كاف [4] {ما يوم الفصل} [5] [تام] .
{ألم نهلك الأوّلين «16» كاف، ثمّ قيل: يبتدأ} {ثمّ نتبعهم الآخرين «17» بالرفع. على الاستئناف. قال أبو حاتم: لأنه قد أهلك الأوّلين ولم يهلك الآخرين بعد، فالمعنى} [6]
وسنتبعهم الآخرين في ما بعد، و «ثمّ» مبتدأ منقطع [7] [من الأوّل] . والتفسير يؤيّد ما قال.
«162» حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أحمد ابن موسى قال: حدثنا يحيى بن سلام في قوله «ألم نهلك الأولين» [8] [قال] : يعني الأمم السالفة حين كذّبوا رسلهم ثم نتبعهم الآخرين، يعني [8] [آخر] كفّار هذه الأمّة الذين تقوم عليهم الساعة [9] .
{الآخرين «17» كاف. والتمام} {بالمجرمين «18» .} فقدرنا «23» كاف.
(1) قوله (ومن قرأ سندس) سقط في: هـ، انظر تفسير الطبري 29/ 137وتفسير القرطبي 19/ 143
(2) في هـ (وكذلك.)
(3) في ظ (تام) وفي هـ (تام ولا وقف دونه) .
(4) في ظ (هو كاف) ، وقوله (وقيل كاف) سقط في: هـ.
(5) تكملة لازمة من: هـ
(6) في ظ، هـ (والمعنى) وليس بالوجه.
(7) تكملة لازمة من: ظ، هـ، وانظر الإيضاح 961والقطع 246/ أوتفسير القرطبي 19/ 157.
(8) تكملة موضحة من: ظ، هـ.
(9) انظر تفسير الطبري 29/ 144وتفسير القرطبي 19/ 157.