{ما تفعلون «12» ومثله} بغائبين «16» .
ويقرأ {يوم لا تملك «19» بالرفع} [1] والنصب، فالرفع على أنه خبر مبتدإ محذوف، والتقدير: هو يوم لا تملك. والنصب على الظرف. و {الدين} [2] أي: الجزاء، يوم لا تملك، أي في يوم لا تملك [3] .
{يخسرون «3» تام ومثله} [4] {لربّ العالمين «6» } [5] .
«164» حدثنا ابن عفان قال [6] : حدثنا أحمد بن ثابت قال: حدثنا سعد بن عثمان قال: حدثنا نصر بن مرزوق قال: حدثنا علي بن معبد [7] قال: حدثنا شعيب بن إسحاق عن عبيد الله بن عمر [8] عن نافع [9] عن ابن عمر أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ الناس ليقومون لربّ العالمين يوم القيامة حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه» [10] .
«165» حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي بن الحسن [11]
قال: حدثنا أحمد بن موسى قال: حدثنا يحيى بن سلّام في قوله {يوم يقوم الناس لربّ العالمين قال: بلغني أنهم يقومون مقدار ثلاث مائة سنة قبل أن يفصل بينهم} [12] . قال يحيى: وحدثني خداش [13] عن عوف [14] الكوفي عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ما طول يوم القيامة إلّا كرجل دخل في صلاة مكتوبة فأتمّها وأحسنها وأجملها» [15] .
{كتاب مرقوم «9» الأوّل تام، أي مكتوب} [16] . ومثله أساطير الأوّلين. كلّا «13، 14» أي: لا، ليس الأمر كما زعم، ويجوز الابتداء ب «كلا» على معنى: ألا. وكذلك سائر
(1) هي قراءة ابن كثير وأبي عمرو من السبعة، انظر التيسير 220.
(2) في ظ (وتقديره الدين) ، وفي هـ (والتقدير) .
(3) انظر معاني القرآن 1/ 46وتفسير الطبري 30/ 57والإيضاح 969والقطع 250/ أوتفسير القرطبي 19/ 247.
(4) لفظ (ومثاه) سقط في: ظ.
(5) في ظ (العالمين تام) .
(6) لفظ (قال 9سقط في: ظ، هـ.
(7) في هـ (سعيد) .
(8) في هـ (عمير) وهو خطأ.
(9) هو مولى ابن عمر بن الخطاب.
(10) انظر تفسير الطبري 30/ 58والدر المنثور 6/ 324
(11) في هـ (الحسين) .
(12) انظر تفسير الطبري 30/ 59والدر المنثور 6/ 324
(13) أحسبه ابن مالك.
(14) هو ابن أبي جميلة أبو سهل الأنصاري.
(15) انظر الدر المنثور 6/ 324.
(16) انظر تفسير الطبري 30/ 61.