{ورباع «1» كاف.} {في الخلق ما يشاء أكفى منه.} قدير تام.
«124» حدثنا يحيى بن علي [1] الشافعي قال: حدثنا الحسن بن رشيق قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا البياضي قال: حدثنا أبو عاصم النبيل [2] عن صالح الناجي [3] عن ابن جريج عن ابن شهاب [4] [أنه قال معنى] «يزيد في الخلق ما يشاء» قال:
حسن الصوت [5] . وقيل: «في الخلق» الملائكة، من الأجنحة [6] . فعلى قول الزهري يكون الوقف على «رباع» تاما. وعلى الثاني يكون [7] كافيا [8] .
{العزيز الحكيم «2» تام. وكذلك رؤوس الآي [57/ ظ] إلى قوله} [9] يصنعون
والشامي. ومثله عليهم حسرات «8» .
(1) في ظ، هـ (علي بن يحيى)
(2) هو الضحاك بن مخلد الشيباني
(3) أحسبه ابن عبد الجبار، ذكره الذهبي في الميزان 2/ 296
(4) تكملة موضحة من: هـ
(5) انظر تفسير ابن كثير 3/ 546والدر المنثور 5/ 244
(6) في هـ (بالأجنحة) وليس بالوجه
(7) في هـ (يكون الوقف عليه)
(8) انظر القطع 186/ أوتفسير القرطبي 14/ 321.
(9) لفظ (قوله) سقط في: ظ
(10) في هـ (بالبصري) .
(11) في س، هـ (والثاني) وتوجيهه من: ظ.
(12) في س (فليس) وتوجيهه من: ظ، هـ.