الرحيم الغفور «2» تام.
«122» حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي [3] [قال: حدثنا علي] قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا يحيى بن سلام قال: من قرأ بالرفع رجع إلى قوله «وهو الرحيم الغفور، عالم الغيب» . وبهذا [4] لا يتمّ الوقف على «لتأتينكم» ولا يكفي. ومن قرأ بالخفض [5] على النعت لقوله [6] «وربّي» لم يقف على ذلك، ووقف [7] على آخر الآية [8] .
{ورزق كريم «4» تام. وكذلك الفواصل إلى قوله} {لكلّ عبد منيب «9» ،} أم به جنّة «8» تام.
ومن قرأ {ولسليمان الريح «12» بالرفع على الابتداء والاستقرار} [9] أي: ولسليمان الريح ثابتة وقف على «بصير» . ومن قرأ «الريح» بالنصب لم يقف على ذلك [57/ و] لأن الريح معطوفة [10] على قوله {وألنّا إذ هي تسخير في المعنى، فلا} [11] يقطع من ذلك [12] .
{عين القطر تام.} {بإذن ربّه كاف.} {وقدور راسيات «13» كاف.} آل داود شكرا كاف.
وقال [13] أبو حاتم: «آل داود» وقف حسن. ثم تبتدىء «شكرا» بمعنى: اشكروا الله شكرا.
(1) هي قراءة غير حمزة والكسائي من السبعة، انظر التيسير 179
(2) انظر معاني القرآن 2/ 332والإيضاح
(4) في ظ (وعلى هذا)
(5) في 845والقطع 381/ أوتفسير القرطبي 14/ 260
(3) تكملة لازمة من: ظ، هـ هـ (ذلك بالجر)
(6) في هـ (كقوله) وهو تحريف
(7) لفظ (وقف) سقط في: هـ
(8) انظر تفسير الطبري 22/ 42
(9) في ظ (أو الاستقرار)
(10) في س (معطوف) ورجحت ما في: ظ، هـ
(11) في ظ، هـ (ولا) وليس بالوجه
(12) انظر تفسير الطبري 22/ 47والقطع 184/ أ
(13) في س، هـ (قال) والتوجيه من: ظ.