واختلف القرّاء في كسر همزة [1] {أنّا صببنا «25» وفي فتحها. فمن كسرها فله تقديران: أحدهما أن يجعلها تفسير النظر إلى طعامه. فعلى هذا لا يتمّ الوقف قبلها ولا يبتدأ بها. والثاني أن يجعلها مستأنفة. فعلى هذا يتمّ الوقف قبلها ويبتدأ بها. ومن فتح} [2] فله أيضا تقديران: أحدهما أن يجعلها مع ما اتّصل بها في موضع جرّ بدلا من قوله «طعامه» .
فعلى هذا لا يتمّ الوقف قبلها ولا يبتدأ بها. والثاني أن يجعلها في موضع رفع خبرا لمبتدإ محذوف، بتقدير: هو أنّا [3] . فعلى هذا لا [4] يوقف قبلها ويبتدأ بها [5] .
{ولأنعامكم «32» تام، ورأس آية في غير البصري والشامي. ومثله} {وبنيه «36» ومثله} {يغنيه «37» ومثله} {مستبشرة «39» ومثله} قترة «41» .
جواب {إذا} {علمت نفس ما أحضرت «14» ولا} [6] تمام دونه، وهو تام. ورؤوس الآي بين ذلك كافية.
{ثمّ أمين «21» تام. وهو أتمّ من الذي قبله لأن الفاء لا يتمّ قبلها كلام على الحقيقة لأنها تأتي بمعنى الاتّصال. وكلّ ما مضى من نحو هذا، وقلنا فيه} [7] إنّه تام، فإنّما هو كالتمام إذا كان مستغنيا عمّا بعده ولم يتّصل به. وهذا كما قلنا [8] في تفسيره إنه قد يكون أحيانا في درجة الكافي [9] .
وقال نافع: {مطاع ثمّ تمّ. وليس بتام ولا كاف لأن «أمين» نعت ل «مطاع» فلا يفصل منه} [10] .
{فأين تذهبون «26» تام، ورأس آية. ومثله} {أن تستقيم «28» . ولا يوقف على} {العالمين «27» لأن} لمن يشاء بدل منه.
جواب {إذا} {ما قدّمت وأخّرت «5» وهو تام. ومثله} ما شاء ربّك «8» ومثله
(1) هي قراءة غير الكوفيين من السبعة، انظر التيسير 220ف
(2) ي ظ (فتحها) وفي هـ (فتح الهمزة)
(3) في هـ (وأنا)
(4) لفظ (لا) سقط في: هـ
(5) انظر معاني القرآن 2/ 296وتفسير الطبري 30/ 36والإيضاح 966والقطع 249/ أ
(6) في ظ، هـ (فلا)
(7) لفظ (فيه) سقط في: ظ
(8) في ظ، هـ (قلناه) وليس بالوجه
(9) انظر الإيضاح 968والقطع 249/ ب
(10) انظر القطع 249/ ب.