إليكم ذكرا مع رسول [1] . وعلى هذا [2] لا يكفي الوقف على قوله «ذكرا» ولا يحسن.
{من الظلمات إلى النور تام. ومثله} {له رزقا.} مثلهنّ «12» كاف.
{بين أيديهم وبأيمانهم كاف. والمعنى: نور النبي والمؤمنين. وقال قائل: «بين أيديهم» هنا وفي الحديد} [6] التمام [7] ، ثمّ يبتدأ «وبأيمانهم» أي: وبأيمانهم يعطون كتبهم.
وقد جاء التفسير بذلك:
«156» حدثنا محمد بن عبد الله المرّي قال: حدثنا [8] أبي قال: حدثنا [8] علي بن الحسن [9] قال: حدثنا [10] أحمد بن موسى قال: حدثنا يحيى بن سلّام قال في قوله {نورهم يسعى بين أيديهم أي: يقودهم إلى الجنّة، وبأيمانهم يعطون كتبهم هي بشراهم بالجنّة، يقولون: ربّنا أتمم لنا نورنا} [11] .
(1) انظر تفسير الطبري 28/ 98والإيضاح 939وتفسير القرطبي 18/ 171.
(2) في ظ، هـ (هذين) وليس بالوجه.
(3) في هـ (كاف وقيل) وليس بالوجه.
(4) في ظ (يكون الوقف) .
(5) في ظ (أوجه) ، وفي هـ (الوجه) وهو تحريف.
(6) حرفها 12.
(7) في ظ (هنا التمام وكذا في الحديد التمام) وليس بالوجه.
(8) في ظ (أنبأنا) .
(9) في هـ (الحسين) .
(10) في ظ (أنبأنا) .
(11) انظر تفسير الطبري 28/ 108.