قال نافع وعاصم ويعقوب ومحمد بن عيسى {ولم يجعل له عوجا «1» وقف، ورأس آية ثم تبتدىء «قيّما» بتقدير: ولكن أنزله أو جعله قيما} [1] . وهو قول قتادة [2] .
وقال الأخفش وأبو حاتم ونصير [3] بن يوسف والقتيبي والدينوري وابن عبد الرزاق:
الوقف «قيما» ، وقالوا: هو من المقدّم والمؤخّر [4] بتأويل: الذي أنزل على عبده الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا، وهو قول ابن عباس ومجاهد [5] .
{ولدا «4» تام ومثله} {ولا لآبائهم «5» ومثله} {أسفا «6» ومثله} {جرزا «8» ورؤوس الآي بعد} [6] كافية. {أمدا «12» تام.} نبأهم بالحقّ «13» كاف.
{ربّهم أعلم بهم «21» تام. ومثله} مسجدا.
وقال أبو إسحاق الزجاج «ويقولون سبعة» «22» تمام [8] وذلك [9] أن الله عز وجل أخبر [10] بما يقولون ثم أتى بحقيقة ذلك فقال: {وثامنهم كلبهم} [11] .
{إلّا قليل كاف. ورأس آية في المدني الأخير. ومثله} {إلّا أن يشاء الله «24» } {رشدا تام. ومثله} {تسعا «25» ومثله} {أحدا «26» ومثله} {ملتحدا «27» } وأسمع
«26» كاف. ومثله {يريدون وجهه «28» } فرطا تام.
(1) انظر القطع 133/ أ
(2) انظر تفسير القرطبي 10/ 351
(3) في ظ (ونصر) وهو تحريف
(4) انظر القطع 133/ أ
(5) انظر تفسير الطبري 15/ 126والدر المنثور 4/ 211
(6) في هـ (بعدها) وليس بالوجه
(7) في هـ (ورؤوس الآي كافية، وليس بالوجه
(8) انظر القطع 134/ أ
(9) في س (وكذلك) وتوجيهه من: ظ، هـ
(10) في س (خبر) واخترت ما في: ظ، هـ
(11) انظر تفسير ابن كثير 3/ 78.