{بآيات ربّه «127» تام. ومثله} {أشدّ وأبقى. ومثله} {لأولي النهى «128» ومثله} {وأجل مسمّى. وقيل: هو كاف. ومثله} {لنفتنهم فيه «131» ومثله} {نحن نرزقك «132» ومثله} {للتقوى. ومثله} {الأولى «133» ومثله} فتربّصوا «135» .
بتقدير: هم الذين ظلموا، أو أعني الذين ظلموا. فإن [1] جعل نعتا [2] لقوله {اقترب للناس «2» أو بدلا من الضمير الذي في «أسروا» لم يكف الوقف على النجوى وكفى على «الذين ظلموا» } [3] .
{وأنتم تبصرون تام.} {أهلكناها «6» كاف.} {أفهم يؤمنون تام.} {لا يأكلون الطعام «8» كاف.} {لمسرفين «9» تام.} {فيه ذكركم «10» كاف. وكذلك كل ما تبتدىء} [4] بالاستفهام بعده [5] .
{أفلا تعقلون تام. ومثله} {خامدين «5» .} {من لدنّا «17» تام، إذا جعل} إن كنّا
بمعنى: ما كنّا غافلين. فإن [6] علّقت «إن» بالأول بتقدير: وإن [7] كنّا نفعل ذلك ولسنا نفعله كان الوقف على «من لدنا» كافيا [8] . فإذا هو زاهق «18» كاف.
وقال بعض المفسرين، وهو أحمد بن موسى، {يسبّحون الليل «20» تام، ثم قال} {والنّهار لا يفترون أي: لا ينامون ولا يشتغلون} [9] . وليس يصح [10] ما قالوه بوجه لأن «والنهار» لا شكّ منسوق [11] على «الليل» ، والعامل فيهما التسبيح. وكذلك وصفهم الله تعالى في قوله {فالذين عند ربّك يسبّحون الليل والنهار وهم لا يسأمون «فصّلت 38» أي: لا يملّون} [12] . {ولا يفترون كاف. ومثله} {لفسدتا «22» ومثله} {عمّا يصفون ومثله} {عمّا يفعل «23» . ومثله} {وهم يسألون. ومثله} {وذكر من قبلي «24» ومثله} {لا يعلمون الحقّ. وقرأ ابن محيصن [46/ ظ] المكي} الحقّ بالرفع. فعلى قراءته يكفي الوقف على قوله
(1) في س (وإن) واختياره من: ظ، هـ
(2) في هـ (الذين نعتا)
(3) انظر معاني القرآن 1/ 316، 2/ 120وتفسير الطبري 17/ 3والإيضاح 772والقطع 143/ أوتفسير القرطبي 11/ 268
(4) في هـ (يبتدأ) وليس بوجه
(5) في هـ (بعد فلا وقف على ما قبله تام وقيل كاف)
(6) في هـ (وإن) وليس بالوجه
(7) لفظ (وإن) سقط في: ظ، هـ
(8) انظر معاني القرآن 2/ 200والإيضاح 773والقطع 143/ ب وتفسير القرطبي 11/ 276وتفسير ابن كثير 3/ 175
(9) في هـ (ستعجلون) وهو تحريف
(10) لفظ (يصح) سقط في: هـ
(11) في هـ (مسبوق) وهو تحريف
(12) انظر الإيضاح 773، والقطع 144/ أوتفسير القرطبي 11/ 280وتفسير ابن كثير 3/ 175.