{ذي الذكر «1» كاف إن كان جواب القسم «صاد» كما يقال: حقّا والله، نزل والله، وجب والله، وهو رأس آية في الكوفي. وقال الضحاك: معنى «صاد» صدق الله} [1] .
{في عزّة وشقاق «2» تام على قول من قال: القسم} [2] وقع على ذلك [3] . {عليه الذكر من بيننا «8» تام. ومثله} {من الأحزاب «19» } أولئك الأحزاب «13» كاف.
وقال ابن الأنباري: {إلّا الذين آمنوا وعملوا الصالحات تام. ثم يبتدأ} {وقيل مّا هم على معنى: وقليل هم} [5] . و «ما» صلة للكلام، وهو قول الأخفش وأبي حاتم [6] . والتمام عندي: «وقليل ما هم» لأن ذلك من الكلام الأول، والمعنى، والله أعلم، وقليل ما هم المؤمنون [7] الذين لا يبغون.
{فغفرنا له ذلك «25» تام. يعني ذنبه. ف «ذلك» في موضع نصب ب «غفرنا» . وقال يعقوب والدينوري: التمام «فغفرنا له» ثم يبتدأ «ذلك» أي الأمر ذلك أو ذلك أمره} [8] ، فيكون «ذلك» في موضع رفع بالابتداء، والخبر مضمر.
{وحسن ماب تمام. ومثله} {عن سبيل الله «26» ومثله} يوم الحساب [59/ ظ] } ظنّ الذين كفروا «27» كاف.
(1) انظر معاني القرآن 2/ 396وتفسير الطبري 23/ 75والإيضاح 860والقطع 194/ أوتفسير القرطبي 15/ 143والدر المنثور 5/ 296
(2) في هـ (إن القسم)
(3) انظر الإيضاح 860
(4) انظر معاني القرآن 2/ 40والإيضاح 861والقطع 195/ أ
(5) انظر الإيضاح 862والقطع 195/ أ
(6) انظر القطع 195/ أ
(7) في س (والمؤمنون) وتوجيهه من: ظ، هـ
(8) انظر القطع 195/ أ.