والفواصل بين ذلك كافية.
{لداود سليمان «30» كاف.} [1] [وقال بعضهم] ثم أثنى عليه [2] . أوّاب أكفى منه.
{فبئس المهاد «56» كاف. ومثله} {حميم وغسّاق «57» } {من شكله أزواج «58» تام.} قدّمتموه لنا «60» كاف. أي شرعتموه لنا وسننتموه.
«64» وكذلك الفواصل [4] إلى قوله نذير مبين «70» .
ومن قرأ {من الأشرار. أتخذناهم «62، 63» بقطع الألف} [5] على [6] لفظ الاستفهام وقف على «من الأشرار» لأن قوله «أتخذناهم» استئناف تقرير وتعجّب، فهو معادل ل «أم» . ومن قرأ بوصل الألف على لفظ الخبر لم يقف على ذلك لأن قوله «اتّخذناهم» نعت لقوله «رجالا» . والجملة المعادلة ل «أم» محذوفة، والتقدير: أمفقودون هم أم زاغت عنهم الأبصار [7] .
ومن قرأ {قال فالحقّ «84» بالرفع على الإضمار} [8] : فأنا الحق أو فالحق [9] مني، وقف عليه. ومن قرأ بالنصب على الإغراء استمعوا الحق [10] وقف أيضا عليه. ومن نصبه بمعنى:
حقا لأملأنّ جهنم لم يقف عليه. والوقف على «أقول» حسن. وهو الناصب ل «الحق» الثاني،
(1) تكملة لازمة من: ظ
(2) أي أثنى عليه الله عز وجل بما» اء بعد من قوله تعالى = نعم العبد إنّه أوّاب =، انظر تفسير ابن كثير 4/ 33
(3) تكملة موضحة من: ظ
(4) لفظ، الفواصل) سقط في: هـ
(5) هي قراءة غير أبي عمرو وحمزة والكسائي من السبعة، انظر التيسير 188
(6) لفظ (على) سقط في: هـ
(7) انظر معاني القرآن 1/ 71، 2/ 411وتفسير الطبري 23/ 116والإيضاح 863والقطع 196/ ب وتفسير القرطبي 15/ 225
(8) في هـ (إضمار) ، وقراءة الرفع هي لعاصم وحمزة من السبعة، انظر التيسير 188
(9) في هـ (والحق) وليس بالوجه
(10) في ظ (الحق وقولوا الحق) .