جواب القسم {إنّ عذاب ربّك لواقع «7» فلا وقف دونه} [1]
ما له من دافع «8» تام إذا لم تعمل «لواقع» في الظرف، واستؤنف بتقدير: واذكر.
وهو قول [2] [أهل] التمام. والأول قول [3] أهل التأويل.
«143» حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سلام في قوله {يوم تمور السماء مورا قال: فيها تقديم: إن عذاب ربك لواقع بهم يوم تمور السماء مورا} [4] .
«دعّا» «13» كاف، أي دفعا [5] ، وهو رأس آية في الكوفي والشامي [6] .
«144» حدثنا عبد الرحمن بن خالد التاجر [7] قال: حدثنا يوسف بن يعقوب قال:
حدثنا الحسن بن المثنى قال: حدثنا عفّان [8] قال: حدثنا أبو دكين [9] قال: حدثنا قابوس [10] عن أبيه [11] عن ابن عباس «يوم يدعّون إلى نار جهنّم دعّا هذه» «14، 15» قال: يدفع في أعناقهم حتى يوردهم النار [12] .
{سواء عليكم «16» كاف.} {تعملون تام} [13] . عذاب الجحيم «18» كاف.
ومثله تعملون «19» .
وقال يعقوب: {واتّبعتهم ذرّيّتهم بإيمان تمام. وليس كذلك لأن قوله} {ألحقنا به ذرّيّتهم خبر المبتدإ الذي هو «والذين آمنوا» ، فلا يتمّ وقف دونه ولا يكفي} [14] .
{ولا تأثيم «23» كاف، وقيل: تام.} مكنون «24» تام.
(1) انظر تفسير الطبري 27/ 13والإيضاح 908والقطع 222/ ب
(2) تكملة لازمة من: ظ
(3) في س، هـ (وهو قول) ورجحت ما في: ظ
(4) انظر تفسير الطبري 27/ 13وتفسير القرطبي 17/ 63وتفسير ابن كثير 4/ 240
(5) انظر تفسير الطبري 27/ 14والإيضاح 908وتفسير القرطبي 17/ 64
(6) في ظ (والمدني والشامي)
(7) في هـ (المهاجر)
(8) هو ابن مسلم.
(9) لم أتبيّنه
(10) في هـ (أبو قابوس) هو ابن أبي ظبيان.
(12) انظر تفسير الطبري 27/ 14والدر المنثور 6/ 118.
(13) في ظ، هـ (تام وهذا أبعد آيات) .
(14) انظر القطع 223/ أ
(15) هي قراءة غير نافع والكسائي من السبعة، انظر التيسير 203