الوقف على قوله {الخنّاس «4» كاف، إذا جعل} {الذي «5» في موضع رفع خبرا لمبتدإ مضمر، تقديره: هو الذي. أو جعل في موضع نصب على الذم بتقدير: أعني. وهو رأس آية في المكي والشامي. فإن جعل في موضع خفض نعتا لما قبله من الاسم المجرور لم يكف الوقف قبله لتعلّقه بذلك. والتمام} [1] آخر السورة.
«175» حدثنا خلف بن إبراهيم بن محمد المقرىء قال [77/ و] حدثنا محمد بن [2]
أحمد المكي قال: حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم [3] عن محمد بن جعفر [4] بن أبي كثير عن زيد بن أسلم عن معاذ بن عبد الله بن حبيب عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال [5] [له] : قل يا ابن حبيب. فقلت: ما أقول يا رسول الله؟ فقال: {قل أعوذ برب الفلق. من شرّ ما خلق فقرأها وقرأتها حتى فرغ منها} [6] . ثم قال لي: قل [7] . قلت [8] : ما أقول [9] [يا رسول الله؟] فقال: قل أعوذ بربّ الناس
فقرأها وقرأتها معه [10] [حتى فرغ منها] ثم قال: ما استعاذ أو استعان أحد بمثل هاتين السورتين قط [11] .
«176» حدثنا ابن خاقان قال: حدثنا أحمد بن محمد قال: حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا القاسم بن سلّام قال: حدثنا يزيد [12] عن حجاج بن [13] أرطاة عن [14] عوف بن عبد الله عن أسماء بنت أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه قالت: من صلّى الجمعة ثمّ قرأ بعدها «قل هو الله أحد» والمعوّذتين حفظ أو كفي من مجلسه ذلك إلى مثله.
(1) في س (التام) وتوجيهه من: ظ، هـ
(2) في ظ، هـ (أحمد بن محمد)
(3) في س (مرة) وهو تحريف
(4) في س (بن كثير) وتوجيهه من: ظ، هـ
(5) تكملة موافقة من: ظ، هـ
(6) قوله (حتى فرغ منها) سقط في: ظ
(7) في ظ (ثم قال قل)
(8) في ظ (فقلت)
(9) تكملة مستحبة من: ظ
(10) تكملة لازمة من: ظ
(11) انظر سنن النسائي «كتاب الاستعاذة» بالسند نفسه وبغيره
(12) هو ابن هارون
(13) في هـ. عن 9
(14) في ظ، هـ (عون) وهو تحريف، وتصويبه من الميزان وسير أعلام النبلاء.