من العذاب. ومن قرأ «ولا يخاف» بالواو لم يبتدىء بذلك لأن الكلام متعلّق بما قبله، وذلك أن الواو في موضع الحال على أحد تقديرين: إمّا أن يكون من الله تعالى، بمعنى: فسوّاها غير خائف أن يتعقّب عليه [1] في ذلك. وإمّا أن يكون الحال من «الأشقى» ، بمعنى: إذ انبعث أشقاها غير خائف العاقبة على ذلك أي لهذه الحال [2] .
جواب القسم {إنّ سعيكم لشتّى «4» وهو تام} [4] . {لليسرى تام. وقيل: كاف. ومثله} {للعسرى إذا تردّى تام. ومثله} {والأولى. ومثله} {تولّى. ومثله} وجه ربّه الأعلى.
جواب القسم {ما ودّعك ربّك وما قلى «3» وهو تام} [5] . ومثله {من الأولى «4» } {فترضى «5» أتمّ منه.} فأغنى «8» تام.
«167» حدثنا فارس [6] قال: حدثنا محمد قال: [7] [ثنا سعيد قال: ثنا سفيان] عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله «ورفعنا لك ذكرك» قال: لا أذكر إلّا ذكرت معي أشهد [8] أن لا إله إلّا الله وأشهد أنّ محمدا رسول الله [9] .
{فإنّ مع العسر يسرا «5» الأوّل، كاف.} إنّ مع العسر يسرا «6» الثاني، تام.
(1) في ظ (يعاقب) وليس بالوجه
(2) انظر تفسير الطبري 30/ 138والقطع 252/ ب وتفسير القرطبي 20/ 80وتفسير ابن كثير 4/ 517
(3) في هـ (والليل إذا يغشى)
(4) انظر الإيضاح 979
(5) انظر تفسير الطبري 30/ 147وتفسير القرطبي 20/ 92
(6) في س (فراس) وهو تحريف، وجهته من: ظ، هـ
(7) تكملة لازمة من: ظ، هـ
(8) في س، هـ (ذكرتك فأشهد) وتوجيهه من: ظ، هـ
(9) انظر تفسير الطبري 30/ 151والدر المنثور 6/ 363
(10) انظر تفسير ابن كثير 4/ 526.