{والمرجان «58» تام ومثله} {إلّا الإحسان «60» وقال ابن الأنباري: ومثله} {ومن دونهما جنّتان} [1] .
مدهامّتان «64» كاف.
وقال ابن عبد الرزاق {خيرات حسان «70» تام. وليس كذلك لأن قوله} {حور «72» نعت أو بدل من «خيرات» } [2] .
{وعبقريّ حسان «76» تام.} [3] [وكذلك] كلّ شيء في هذه السورة [3] [من] فبأي آلاء ربّكما تكذّبان تام ما لم يتعلّق ما قبله بما بعده.
{أزواجا ثلاثة «7» كاف. ومثله} {في جنّات النعيم «12» ومن قرأ «وحور» «22» بالرفع} [5] على الابتداء، والتقدير: ولهم حور عين، أو عندهم [6] ، وقف على {ممّا يشتهون «21» ومن قرأ ذلك بالخفض لم يقف على «مما يشتهون» لأن قوله «وحور» معطوف عند البصريين والكسائي على قوله} [7] [في جنّات النعيم] في تقدير:
[8] في جنّات النعيم وفي حور عين، أو في معاشرة حور عين، فحذف المضاف [9] كما يقال: نحن في الخير الكثير وفي الطعام والشراب، وفي النساء الحسان.
وعند الكوفيين وقطرب على قوله «بأكواب» «18» كما قرأت القرأة برؤوسكم وأرجلكم
«المائدة 6» بالخفض [10] عطفا [11] على الرؤوس. وإن اختلف حكماهما، فكذلك عطف «الحور» على «الأكواب» وإن كان لا يطاف بهن، إذ المعنى مفهوم [12] ، ومثله قول الشاعر:
(1) في: ظ (جنتان وليس كذلك لأن قوله مدهامتان صفة لهما) .
(2) انظر القطع 227/ ب.
(3) تكملة لازمة من: ظ.
(4) انظر الإيضاح 918والقطع 228/ أوتفسير القرطبي 17/ 196.
(5) هي قراءة حمزة والكسائي من السبعة، انظر التيسير 207.
(6) في ظ، هـ (وعندهم) .
(7) تكملة لازمة من: ظ، هـ.
(8) في: ظ، هـ (بتقدير) .
(9) انظر تفسير الطبري 27/ 101والإيضاح 921والقطع 228/ ب وتفسير القرطبي 17/ 204
(10) هي قراءة غير نافع وابن عامر والكسائي وحفص من السبعة، انظر التيسير 98.
(11) في هـ (معطوفا) .
(12) انظر تفسير القرطبي 17/ 205.