{رجالا كثيرا ونساء «1» تام، وقيل: كاف.} {تساءلون به والأرحام كاف، وآخر الآية} [1] أكفى منه [2] . ومن خفض «والأرحام» بالعطف على الهاء التي في «به» على مذهب الكوفيين كما يقال: أسألك بالله والرحم، لم يقف على «به» [3] ومن خفض ذلك على القسم بمعنى [4] : وربّ الأرحام، كما قال الله عز وجل {والطور،} والتّين
«34» حدثنا أحمد بن إبراهيم المكي قال: حدثنا محمد بن إبراهيم قال: حدثنا الحسين ابن الحسن المروزي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا سفيان [8] عن حصيف [9] عن عكرمة في قوله: «واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام» قال: اتقوا الله واتقوا الأرحام أن تقطعوها [10] .
«35» حدثنا [11] أحمد بن فراس الشاهد قال: حدثنا [12] الدّيبلي قال: حدثنا الحسين [13] قال: حدثنا [12] ابن المبارك قال: حدثنا سفيان عن منصور [14] عن إبراهيم [15] في قوله: «واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام» فذلك [16] : أسألك بالله والرحم [17] .
«36» وسفيان عن أبي نجيح عن مجاهد مثله [18] «37» وابن المبارك عن معمر عن الحسن [19] قال: هو قولك: أنشدك بالله والرحم [20] .
(1) في ظ (الآية رقيبا)
(2) لفظ (منه) سقط في: ظ
(3) انظر معاني القرآن 1/ 252وتفسير الطبري 7/ 519والإيضاح 592والقطع 58/ أوتفسير القرطبي 5 «2
(4) في هـ (على معنى) وليس بالوجه
(5) في ظ، هـ (أقسم) وليس بالمختار
(6) في ظ، هـ (وأما من)
(7) انظر معاني القرآن 1/ 252وتفسير الطبري 7/ 519والخصائص 1/ 258والمختار في معاني قراءات أهل الأمصار 5/ أ
(8) هو ابن عيينة
(9) هو ابن عبد الرحمن أبو عون، انظر ميزان الاعتدال 1/ 653
(10) انظر تفسير الطبري 7/ 512 (بالطريق نفسه)
(11) في هـ (قال أبو عمرو حدثنا)
(12) في هـ (أخبرنا)
(13) في هـ (الحسن)
(14) هو ابن المعتمر
(15) هو ابن يزيد النخعي
(16) في س (قوله) ورجحت ما في: ظ، هـ
(17) انظر تفسير الطبري 7/ 518 (بالطريق نفسه)
(18) انظر تفسير ابن كثير 1/ 448
(19) في هـ (الحسين) وهو خطأ
(20) انظر تفسير ابن كثير 1/ 448.