{فلا تستعجلوه «1» تام.} عمّا تشركون كاف.
ومن قرأ تنزل الملائكة «2» بالتاء مفتوحة أو مضمومة وفتح الزاء ورفع الملآئكة كان الوقف على «يشركون» أكفى [منه] } [1] إذا قرىء ذلك بالياء وكسر الزاء ونصب الملائكة، لأن التاء استئناف إخبار والياء راجعة إلى اسم الله تعالى قبلها [2] . «فاتّقون» تام.
{والأرض بالحقّ «3» كاف. ومثله} {والأنعام خلقها «5» . وقوله} لكم فيها دفء
ابتداء وخبر.
وقال نافع ويعقوب والقتبي: هو تام [3] . ومثله {بشقّ الأنفس «8» ومثله} {لرؤوف رحيم. ومثله} {لتركبوها وزينة. وقال ابن الأنباري: الوقف «لتركبوها» وتبتدىء: «وزينة» على معنى: وزينة فعلنا ذلك} [4] . وقال: «وزينة» تام. ومنها جائر «9» تام.
ومن قرأ {تنبت لكم «11» بالنون} [5] وقف على قوله «تسيمون» «10» . ومن قرأ بالياء فهو راجع إلى ما قبله. ورؤوس الآي كافية [6] . {وعلامات «16» كاف [41/ و] وقال الأخفش: تام ومثله} {لا تحصوها «18» .} لغفور رحيم تام.
ومن قرأ {والشمس والقمر والنجوم مسخرّات «12» بالرفع} [7] وقف على «وسخّر لكم الليل والنهار» لأن ما بعد ذلك مستأنف. ومن رفع «والنجوم مسخرات» فقط وقف على «الشمس والقمر» . ومن نصب ذلك لم يقف على ما قبله، لأنه معطوف عليه [8] .
ومن قرأ {والذين يدعون من دون الله «20» بالياء} [9] وقف على [10] «ما تعلنون» «19» لأن ذلك استئناف إخبار، وهو رأس آية. ومن قرأ ذلك بالتاء لم يقف على ما قبله لأنه داخل معه في الخطاب. ومن قرأ «ما تسرّون» و «ما تعلنون» و «تدعون» الثلاثة بالياء، فوقفه على
(1) تكملة لازمة من: ظ، هـ
(2) قراءة الياء والتشديد ونصب الملائكة لعامة قراء المدينة والكوفة، وقراءة الياء والتخفيف ونصب الملائكة لبعض البصريين وبعض الكوفيين، وبالتاء والتشديد ورفع الملائكة لبعض الكوفيين، انظر تفسير الطبري 14/ 53وتفسير القرطبي 10/ 67
(3) انظر القطع 125/ أ
(4) انظر معاني القرآن 2/ 97والإيضاح 746
(5) هي لابن عامر من السبعة، انظر التيسير 137
(6) انظر تفسير القرطبي 10/ 83
(7) هي قراءة ابن عامر معه حفص في «النجوم مسخّرات» فقط، انظر التيسير 137
(8) انظر القطع 125/ ب
(9) هي قراءة لعاصم من السبعة، انظر التيسير 137
(10) في ظ (على قوله) .