«الغفور الرحيم» «18» أتمّ سواء جعله راجعا إلى الخبر في قوله «هم يهتدون» «16» لطول الفصل بين ذلك أو استأنفه.
{وهم يخلقون «20» تام إذا رفع «أموات» بإضمار: هم أموات، فإن رفع ذلك بقوله «والذين يدعون» لم يتمّ الوقف على «يخلقون» } [1] . {غير أحياء «21» كاف.} {أيّان يبعثون تام. ومثله} {إله واحد «22» .} {بغير علم «25» كاف. ورأس آية أكفى} [2] .
«90» حدثنا محمد بن علي [3] الربعي قال: ثنا عبد الله بن مسرور [قال] [4] ثنا عيسى بن مسكين عن محمد بن سنجر عن الفريابي [5] عن ورقاء [6] عن ابن أبي نجيح في قوله عز وجل {ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة قال: الآية. قال حملهم ذنوب أنفسهم وذنوب من أطاعهم ولا يخفّف ذلك عمّن أطاعهم من العذاب شيئا} [7] .
{نعمل من سوء «28» تام. وقيل: كاف. وقال نافع والقتبي «من سوء بلى» تام.} {تعملون تام. ومثله} {خالدين فيها «29» } [8] ومثله {قالوا خيرا «30» } [9] .
«91» حدثنا محمد بن عبد الله المرّي قال: ثنا أبي قال: ثنا علي بن الحسن قال: ثنا أبو داود [10] قال: ثنا يحيى بن سلام في قوله «وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا» أي: أنزل خيرا. قال: ثم انقطع الكلام ثم قال الله «للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة» الجنة [11] .
{في هذه الدنيا حسنة كاف. ومثله} {ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين تام، إذا رفعت «جنّات» بالابتداء، وجعل الخبر في «يدخلونها» ، فإن رفعت بإضمار مبتدإ تقديره} [12] : هي جنات، لم يتمّ الوقف على «المتقين» وكفى [13] .
(1) انظر معاني القرآن 2/ 98وتفسير الطبري 14/ 64والإيضاح 747والقطع 126/ أوتفسير القرطبي 10/ 94.
(2) في ظ (وهي وما يزرون أكفى) .
(3) في ظ (علي بن محمد)
(4) تكملة موضحة من: ظ
(5) هو محمد بن يوسف.
(6) هو ابن عمر.
(7) انظر تفسير الطبري 14/ 66وتفسير القرطبي 10/ 96وتفسير ابن كثير 2/ 566والدرّ المنثور 4/ 17، 1
(8) في هـ (فيها وقيل كاف) .
(9) في هـ (خيرا كاف وقيل تام)
(10) هو سليمان بن الأشعث السجستاني.
(11) انظر تفسير الطبري 14/ 69وتفسير القرطبي 10/ 100وتفسير ابن كثير 2/ 567.
(12) في هـ (بتقدير) .
(13) في هـ (وكفى من قوله دار المتقين) انظر معاني القرآن 2/ 99 والإيضاح 748والقطع 126/ أوتفسير القرطبي 10/ 1.