{الر «1» تام. وقيل: كاف} [1] . وقد ذكر. {وقرآن مبين تام.} ويلههم الأمل
«3» كاف. وقيل: تام. {فسوف يعلمون تام} {من الصادقين «7» تام وهو انقضاء كلامهم، قال الله عز وجل} [2] {ما ننزّل الملائكة إلّا بالحقّ} [3] . منظرين «8» تام.
كافية [5] .
وقال نافع والدينوري: {لا يؤمنون به «13» هنا وفي الشعراء تام} [6] . وهو عندي كاف لأن ما بعده متصل به إذ هو تخويف للكفّار الذين [7] تقدّم ذكرهم {برازقين «20» تام ومثله «بقدر معلوم» «21» ومثله} عليم حكيم «25» ورؤوس الآي بعد كافية.
«88» حدثنا [10] أحمد بن إبراهيم [11] قال: حدثنا محمد قال: ثنا سعيد عن سفيان عن رجل عن مجاهد في قوله عز وجل {الذين جعلوا القرآن عضين قال: هم أصحاب الكتاب وقريش} [12] .
«89» [حدثنا عبد الرحمن بن خالد الفرائضي قال: ثنا جعفر قال: ثنا حمزة بن داود الأيلي قال: ثنا محمد بن حبان بلاماني قال: ثنا سيف بن محمد الثوري عن ليث عن داود المزني
(1) في هـ (كاف وقيل تام)
(2) في ظ (تعالى)
(3) وهو توجيه أبي حاتم السجستاني، انظر القطع 123/ أ
(4) لفظ (بعد) سقط في: ظ، هـ
(5) انظر القطع 123/ ب وتفسير ابن كثير 2/ 547
(6) انظر القطع 123/ ب
(7) في س (الذي) وتوجيهه من: ظ، هـ
(8) أثبت فوق هذا الحرف بالخط نفسه في الأصل هذه العبارة: يعني للطريق، انظر ابن كثير 2/ 556
(9) في ظ (تام)
(10) في ظ (قال حدثنا)
(11) في هـ (فراس) وهو اسم جدّه
(12) انظر معاني القرآن 2/ 92وتفسير الطبري 14/ 43والإيضاح 745وتفسير القرطبي 10/ 59وتفسير ابن كثير 2/ 558والدرّ المنثور 4/ 106.