{من يبخل «38» كاف.} {عن نفسه تام. ومثله} الفقراء.
لك به ما تقرّ به عينك في الدنيا والآخرة. وقيل: المعنى: إنا فتحنا لك بالرسالة ليغفر لك الله [2] . وقيل: إنا فتحنا لك باجتناب الكبائر ليغفر لك الله ما كان منك في الجاهلية وما كان منك بعد الرسالة [3] .
مع إيمانهم «4» تام.
«139» حدثنا [4] سلمون بن داود قال: حدثنا محمد بن عبد الله قال [5] : حدثنا أحمد بن عبد الرحمن قال: حدثنا جعفر بن محمد الرازي عن أبيه عن العلاء بن المسيّب عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله [6] [في قوله] ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم قال:
تصديقا مع تصديقهم [7] .
{عليما حكيما كاف، ومثله} {ظنّ السوء «6» ومثله} دائرة السوء.
{وأصيلا تام. ومثله} {أجرا عظيما «10» } بكم نفعا «11» كاف.
و عذابا أليما «16» الأول والثاني «17» تام.
(1) في ظ (فيجتمع) وفي هـ (فصح)
(2) في ظ (الله لك.)
(3) انظر تفسير الطبري 26/ 42وتفسير القرطبي 16/ 262
(4) في هـ (سليمان)
(5) في ظ، هـ (قال حدثنا جعفر بن محمد الرازي قال حدثنا أحمد بن عبد الرحمن قال حدثنا عبد الله بن أبي جعفر الرازي عن أبيه) .
(6) تكملة موافقة من: ظ
(7) انظر الدر المنثور 6/ 71.
(8) انظر الإيضاح 900والقطع 217/ ب