{المر «1» تام. وقيل: كاف} [1] . وقد ذكر. {تلك آيات الكتاب تام إذا ارتفع «والذي أنزل» بالابتداء والخبر «الحق» ، وهو الاختيار} [2] .
{من ربّك الحقّ كاف.} {لا يؤمنون تام. وكذلك الآي بعد.} {الذي رفع السماوات «2» كاف، ثم تبتدىء} {بغير عمد ترونها أي: ترونها بلا عمد} [3] .
{لأجل مسمّى كاف. ومثله} {زوجين اثنين «3» ومثله} {النهار. ومثله} {في الأكل «4» .} {لقوم يتفكّرون تام. ومثله} {لقوم يعقلون. ومثله} {خالدون «5» } [4] .
{المثلات «6» كاف.} {إنّما أنت منذر «7» كاف. وقيل: تام.} ولكلّ قوم هاد
تام. {وما تزداد «8» كاف. وقيل: تام.} {بمقدار كاف. وقيل: تام} [5] المتعال «9» تام.
«13» تام. أي بأمر الله. «ما بأنفسهم» كاف. وقيل: تام. ومثله {فلا مردّ له وهو أتمّ منه. «من وال» تام. ومثله} {وله دعوة الحقّ «14» . ومثله} {وما هو ببالغه. ومثله} {إلّا في ضلال. ومثله} والآصال «15» .
ورأس آية. ومثله {لربّهم الحسنى «18» ههنا الجنة، وهي في موضع رفع [39/ و] بالابتداء والخبر في المجرور قبلها الذي هو} {للذين استجابوا} [6] .
«81» حدثنا محمد بن عبد الله المري قال: ثنا أبي قال: حدثنا علي قال: ثنا أحمد قال: ثنا ابن سلام قال: قال قتادة: الحسنى هي الجنة [7] .
(1) في هـ (كاف وقيل تام)
(2) انظر معاني القرآن 2/ 57والإيضاح 730والقطع 118/ ب وتفسير القرطبي 9/ 278وتفسير ابن كثير 2/ 498
(3) انظر الإيضاح 730والقطع 119/ أوتفسير القرطبي 9/ 279وتفسير ابن كثير 2/ 499
(4) قوله (ومثله خالدون) سقط في: هـ
(5) قوله (وقيل تام) سقط في: هـ
(6) انظر القطع 120/ أ
(7) انظر تفسير الطبري 13/ 93.