المص «1» تام على قول ابن عباس لأن معناه عنده: أنا الله أعلم وأفصل. وقيل:
هو كاف لأن ما بعده يرتفع بمضمر بتقدير [1] هذا كتاب [2] . وقال أبو حاتم وابن عبد الرزاق: {حرج منه «2» كاف} [3] ذكرى للمؤمنين تام.
«17» كاف. ومثله {مذءوما مذعورا «18» . وقال أبو حاتم وابن عبد الرزاق: هو تام} [5] .
{أجمعين تام.} من سوءاتهما «20» كاف. وقيل: تام.
ومن قرأ: {ولباس التقوى «26» بالرفع وقف على قوله «وريشا» لأن ما بعده مرفوع بالابتداء، و «ذلك» نعت} [6] . و «خير» خبر الابتداء، والتقدير: ولباس التقوى المشار إليه خير لمن أخذ به من الكسوة والأثاث [7] . ولباس التقوى الحياء. فهو منقطع مما قبله. ومن قرأ «ذلك» بالنصب لم يقف «وريشا» لأن ما بعده معطوف على قوله «لباسا» فلا [8] يقطع من ذلك [9] .
{ذلك خير كاف.} {لعلّهم يذّكّرون تام.} {من حيث لا ترونهم «27» كاف. ومثله} {والله أمرنا بها «28» } {إن الله لا يأمر بالفحشاء أكفى منه.} ما لا تعلمون تام.
(1) في هـ (تقديره هذا كتاب فعلى هذا الوقف يكون كاف) وليس بالوجه
(2) انظر معاني القرآن 1/ 368وتفسير الطبري 12/ 295والإيضاح 649والقطع 89/ أوتفسير القرطبي 7/ 160
(3) انظر القطع 89/ أ
(4) في هـ (بعدها)
(5) انظر القطع 89/ ب
(6) في هـ (أحب) وهو تحريف
(7) قوله (ولباس التقوى الأثاث) سقط في: هـ
(8) في هـ (ولا) وليس بالوجه
(9) انظر معاني القرآن 1/ 375وتفسير الطبري 12/ 366والإيضاح 652والقطع 89/ ب وتفسير القرطبي 7/ 184وتفسير ابن كثير 2/ 207
(10) في هـ (حسن وليس هو تام ولا كاف إذا انتصب فريقا هدى به) .