قوله {تذكّرون وكان تماما} [1] ثم ابتدأ [2] «وإن» لأنها مستأنفة. ومن فتحها لم يقف على «تذكرون» ولا ابتدأ بها لأنها متعلقة بما قبلها بالعطف على أحد الشيئين إمّا على «ما» في قوله «وصاكم» بتقدير: وصاكم به وبأن هذا. فهي متعلقة بذلك فلا [3] يقطع منه [4] .
{فاتّبعوه كاف. ومثله} {عن سبيله. ومثله} {وهدى ورحمة «154» .} يؤمنون
تام. {وهدى ورحمة «157» كاف. ومثله} {وصدف عنها.} يصدفون تام.
«53» حدثنا ابن فراس قال: حدثنا الديبلي قال: [27/ ظ] حدثنا سعيد قال: حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن عبيد [5] بن عمير في قوله «يوم يأتي بعض آيات ربك» إلى قوله «خيرا» قال: طلوع الشمس من مغربها [6] .
{منتظرون تام. وكذلك} [7] رؤوس الآي إلى آخر السورة [8] إلى صراط مستقيم
«161» . و {لله ربّ العالمين «162» فإن الوقف عليهما حسن وليس بتام ولا كاف. وقال الدينوري:} {لا شريك له تمام} [9] . {وبذلك أمرت تام} [10] . وليس كذلك، هما [11] كافيان.
{وهو ربّ كلّ شيء «164» كاف. ومثله} {إلّا عليها ومثله} {وزر أخرى. ومثله} {فيما آتاكم. والتمام آخر السورة} [12] .
(1) في هـ (تاما) .
(2) في س (يبتدىء) وفي هـ (ابتدأ) ورجحت ما في: ظ.
(3) في هـ (ولا) وليس بالوجه
(4) قراءة الكسر لحمزة والكسائي من السبعة، انظر التيسير 108ومعاني القرآن 1/ 364والإيضاح 646والقطع 88/ أوتفسير القرطبي 7/ 137.
(5) في هـ (عبيد الله) وهو خطأ
(6) انظر تفسير الطبري 12/ 245والقطع 88/ ب وتفسير ابن كثير 2/ 193.
(7) في ظ (وكذا) .
(8) في هـ (رؤوس الآي تامة إلى آخر السورة إلى قوله صراط) .
(9) في ظ (تام)
(10) في هـ (تمام)
(11) في هـ (قال أبو عمرو وهما) .
(12) انظر الإيضاح