الم «1» تام، وقيل: كاف.
وقال يعقوب [3] ونافع وغيرهما [4] : إذا دعاكم دعوة «25» تام، والمعنى عندهم:
إذا أنتم تخرجون من الأرض، على التقديم والتأخير. وذلك خطأ، لأنه لم يأت جواب «إذا» ، ولأن المعنى: إذا دعاكم خرجتم [5] .
{تخرجون تام. ومثله} {قانتون «26» ومثله} أهون عليه «27» والمعنى: عندكم يا كفرة.
(1) هي قراءة سوى أبي بكر وأبي عمرو من السبعة، انظر التيسير 175
(2) قوله (ومن قرأ تام) أشير إليه في حاشية س، فاستدرك من نسختي: ظ، هـ، وانظر الإيضاح 831والقطع 174/ ب وتفسير القرطبي 14/ 10
(3) في ظ (يعقوب ومحمد) وليس بالوجه.
(4) لفظ (وغير هما) سقط في: ظ.
(5) انظر الإيضاح 832والقطع 175/ ب وتفسير القرطبي 14/ 19.