فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 262

أحمد قال: حدثنا محمد بن يوسف قال [1] : حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا عثمان ابن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الرحمن [2] عن سفيان [3] عن حبيب بن [4] أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن عمر سألهم عن قوله «إذا جاء نصر الله والفتح» «1» قالوا:

فتح المدائن والقصور. قال: ما تقول يا ابن عباس؟ قال: أجل، أو مثل ضرب لمحمد صلى الله عليه وسلم نعيت إليه نفسه [5] .

{تبّت يدا أبي لهب وتبّ «1» كاف. وقيل: تام. وهو رأس الآية} [6] . والمعنى:

خسرت يداه وخسر هو أيضا. {وما كسب مثل} وتبّ.

وقرأ عاصم {حمّالة الحطب «4» بالنصب} [7] . وقرأ سائر القراء بالرفع. فمن [8]

نصب فله تقديران: أحدهما أن يجعل قوله «وامرأته» معطوف على الضمير الذي في «سيصلى» وحسن العطف عليه لطول الكلام. والتقدير: سيصلى هو وامرأته. فعلى هذا يكفي الوقف على قوله {وامرأته، ويحسن الابتداء بقوله} {حمّالة الحطب لأنّها تنتصب على الذم، بتقدير} [9] : أعني. فالكلام كاف دونها لأنها في موضع استئناف عامل [10] .

أنشدنا فارس بن أحمد المقرىء قال: أنشدنا عبد الله بن الحسين [11] قال: أنشدنا أحمد بن سهل الأشناني شاهدا [12] لذلك، يقول [13] :

سقوني الخمر ثمّ تكنّفوني * عداة الله من كذب وزور فنصب «عداة الله» على الذم. والتقدير الثاني أن يجعل قوله «امرأته» [14] [مرفوعا بالابتداء. فعلى هذا لا يكفي الوقف على قوله: وامرأته] . ولا يحسن الابتداء ب «حمالة» لأنها وما

(1) في ظ (محمد بن أحمد بن يوسف قال) وهو تحريف.

(2) هو ابن مهدي.

(3) الثوري.

(4) في هـ (عن) وهو تحريف.

(5) انظر تفسير الطبري 30/ 215والدر المنثور 6/ 406وتفسير ابن كثير 4/ 561.

(6) في ظ (آية) وهو تحريف.

(7) هي قراءة عاصم من التسعة، انظر التيسير 225.

(8) في س (ومن) وتوجيهه من: ظ، هـ.

(9) في س (لأنه تقدير) وتوجيهه من: ظ، هـ.

(10) انظر تفسير الطبري 30/ 219والقطع 254/ ب وتفسير القرطبي 20/ 240.

(11) في ظ (الحسن) وهو تحريف.

(12) في س (شاهد) وتصويبه من: ظ.

(13) لفظ (يقول) سقط في: ظ، والشاهد لعروة بن الورد كما في ديوانه 58ومجالس ثعلب 349والكامل في الأدب 2/ 40

(14) تكملة لازمة من: ظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت