نصبها خبر الابتداء. والوقف على «ذات لهب» كاف. وقيل: إن نصبها على الحال لأنه يجوز [1] أن تدخل عليها [2] الألف واللام. فلمّا حذفتا نصب على الحال. ومن قرأ بالرفع فله أيضا في «المرأة» [3] تقديران: أحدهما: أن يرفعهما بالابتداء ويجعل ما بعدها خبرها.
فعلى هذا يكفي الوقف على قوله «ذات لهب» لأن ما بعدها مستأنف. والثاني أن يرفعها بالعطف على الضمير الذي في «سيصلى» . فعلى هذا يكفي الوقف دونها. وفي [4] كلا الوجهين لا يجوز الابتداء بقوله «حمالة الحطب» [76/ ظ] ولا الوقف قبله سواء جعل نعتا ل «المرأة» أو خبرا عنها لأنه متعلّق بما قبله لما [5] ذكرنا. فإن رفع ذلك بتقدير: هي حمالة الحطب، جاز الابتداء به، وكفى الوقف على ما قبله لانقطاعه منه. والوقف على «الحطب» كاف إذا جعل «في جيدها» خبرا منقطعا عن الأول. فإن [6] جعل خبرا ثانيا لقوله «وامرأته» لم يكف الوقف قبله ولا حسن الابتداء به [7] .
(1) في هـ (يجوز) وهو تحريف
(2) في س، هـ (فيها) ورجحت ما في: ظ
(3) في ظ (فله في المرأة أيضا) ، وقوله (في المرأة) سقط في: هـ
(4) في س (ومن) ورجحت ما في: ظ، هـ
(5) في س (بما) وتصويبه من: ظ، هـ
(6) في ظ (وإن) وليس بالوجه
(7) انظر الإيضاح 990والقطع 254/ ب وتفسير القرطبي 20/ 240.